نص الترجمة في تقريب التهذيب
أبو أيوب ١-١«خالد ابن زيد ابن كليب الأنصاري أبو أيوب من كبار الصحابة شهد بدرا ونزل النبي ﷺ حين قدم المدينة عليه مات غازيا الروم سنة خمسين وقيل بعدها»روى له: أصحاب الكتب الستة.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبه
أبو أيوب ٢-١أبو أيوب الأنصاري، خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، من بني مالك بن النجار بن ثعلبة بن الخزرج، الخزرجي النجاري البدري، السيد الكبير، الذي خصّه النبي ﷺ بالنزول عليه في بني النجار، إلى أن بُنيت له حجرة أم المؤمنين سودة، وبنى المسجد الشريف. شهد العقبة الثانية، وآخى النبي ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير، وشهد أبو أيوب المشاهد كلها.
المصدر: سير أعلام النبلاء
ضيف رسول الله ﷺ
أبو أيوب ٣-١قال أهل المدينة لرسول الله ﷺ: ادخل المدينة راشداً مهدياً، فدخلها، وخرج الناس ينظرون إليه، كلما مرّ على قوم قالوا: يا رسول الله، ها هنا، فقال: دعوها فإنها مأمورة، يعني الناقة، حتى بركت على باب أبي أيوب.
أبو أيوب ٣-٢قال أبو أيوب: نزل رسول الله ﷺ في بيتنا الأسفل، وكنت في الغرفة، فأُهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبّع الماء، ونزلت فقلت: يا رسول الله، لا ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة، فأمر بمتاعه فنُقل، ومتاعه قليل. قلت: يا رسول الله، كنت ترسل بالطعام فأنظر، فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدي.
أبو أيوب ٣-٣وكان إذا أُهدي لرسول الله ﷺ طعام أُهدي لأبي أيوب، فدخل أبو أيوب يوماً فإذا قصعة فيها بصل، فلم يأكل منها رسول الله ﷺ وقال: إنه يغشاني ما لا يغشاكم.
المصدر: سير أعلام النبلاء
بعد رسول الله ﷺ
أبو أيوب ٤-١كان أبو أيوب يخالف مروان، فقال: ما يحملك على هذا؟ قال: إني رأيت رسول الله ﷺ يصلّي الصلوات، فإن وافقته وافقناك، وإن خالفته خالفناك. واستعمله علي على المدينة.
أبو أيوب ٤-٢وقدم أبو أيوب على ابن عباس البصرة، وهو أمير عليها لعلي، ففرّغ له بيته وقال: لأصنعنّ بك كما صنعت برسول الله ﷺ، كم عليك؟ قال: عشرون ألفاً، فأعطاه أربعين ألفاً، وعشرين مملوكاً، ومتاع البيت.
المصدر: سير أعلام النبلاء
انفروا خفافاً وثقالاً
أبو أيوب ٥-١شهد أبو أيوب بدراً، ثم لم يتخلّف عن غزاة إلا عاماً، استُعمل على الجيش شابّ فقعد، ثم جعل يتلهّف ويقول: ما عليّ من استُعمل عليّ. وكان يقول: قال الله: انفروا خفافاً وثقالاً، لا أجدني إلا خفيفاً أو ثقيلاً.
أبو أيوب ٥-٢قال الله تعالى:
أبو أيوب ٥-٣وأغزى معاوية ابنه يزيد في البر والبحر حتى أجاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها، فخرج أبو أيوب في ذلك الجيش فمرض، فأتاه يزيد يعوده فقال: حاجتك؟ قال: نعم، إذا أنا متّ فاركب بي، ثم تبيّغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغاً، فإذا لم تجد مساغاً فادفنّي ثم ارجع.
المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم
قبره عند سور القسطنطينية
أبو أيوب ٦-١ولما حضره الموت قال: إذا متّ فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فارموني تحت أقدامكم، أما إني سأحدّثكم بحديث سمعته من رسول الله ﷺ، سمعته يقول: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. قال الذهبي: إسناده قوي. فلما مات ركب به يزيد ثم سار به ثم دفنه.
أبو أيوب ٦-٢قال الواقدي: مات أبو أيوب سنة اثنتين وخمسين، وصلّى عليه يزيد، ودُفن بأصل حصن القسطنطينية، فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره. وفي تقريب التهذيب: مات غازياً الروم سنة خمسين، وقيل بعدها.
المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 188
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 402
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 405
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 406
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 407
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 409-410
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 404
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 410
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 404-405
- القرآن الكريم، سورة التوبة، الآية 41
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 412
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 411-412