أبو أيوب الأنصاري

٠٪ · بقي ٣ د

أبو أيوب الأنصاري

الكنية
أبو أيوب
الوفاة
52 هـ / 672 م، القسطنطينية
قراءة ٣ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو أيوب ١-١«خالد ابن زيد ابن كليب الأنصاري أبو أيوب من كبار الصحابة شهد بدرا ونزل النبي ﷺ حين قدم المدينة عليه مات غازيا الروم سنة خمسين وقيل بعدها»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه

أبو أيوب ٢-١أبو أيوب الأنصاري، خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، من بني مالك بن النجار بن ثعلبة بن الخزرج، الخزرجي النجاري البدري، السيد الكبير، الذي خصّه النبي ﷺ بالنزول عليه في بني النجار، إلى أن بُنيت له حجرة أم المؤمنين سودة، وبنى المسجد الشريف. شهد العقبة الثانية، وآخى النبي ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير، وشهد أبو أيوب المشاهد كلها.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ضيف رسول الله ﷺ

أبو أيوب ٣-١قال أهل المدينة لرسول الله ﷺ: ادخل المدينة راشداً مهدياً، فدخلها، وخرج الناس ينظرون إليه، كلما مرّ على قوم قالوا: يا رسول الله، ها هنا، فقال: دعوها فإنها مأمورة، يعني الناقة، حتى بركت على باب أبي أيوب.

أبو أيوب ٣-٢قال أبو أيوب: نزل رسول الله ﷺ في بيتنا الأسفل، وكنت في الغرفة، فأُهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبّع الماء، ونزلت فقلت: يا رسول الله، لا ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة، فأمر بمتاعه فنُقل، ومتاعه قليل. قلت: يا رسول الله، كنت ترسل بالطعام فأنظر، فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدي.

أبو أيوب ٣-٣وكان إذا أُهدي لرسول الله ﷺ طعام أُهدي لأبي أيوب، فدخل أبو أيوب يوماً فإذا قصعة فيها بصل، فلم يأكل منها رسول الله ﷺ وقال: إنه يغشاني ما لا يغشاكم.

المصدر: سير أعلام النبلاء

بعد رسول الله ﷺ

أبو أيوب ٤-١كان أبو أيوب يخالف مروان، فقال: ما يحملك على هذا؟ قال: إني رأيت رسول الله ﷺ يصلّي الصلوات، فإن وافقته وافقناك، وإن خالفته خالفناك. واستعمله علي على المدينة.

أبو أيوب ٤-٢وقدم أبو أيوب على ابن عباس البصرة، وهو أمير عليها لعلي، ففرّغ له بيته وقال: لأصنعنّ بك كما صنعت برسول الله ﷺ، كم عليك؟ قال: عشرون ألفاً، فأعطاه أربعين ألفاً، وعشرين مملوكاً، ومتاع البيت.

المصدر: سير أعلام النبلاء

انفروا خفافاً وثقالاً

أبو أيوب ٥-١شهد أبو أيوب بدراً، ثم لم يتخلّف عن غزاة إلا عاماً، استُعمل على الجيش شابّ فقعد، ثم جعل يتلهّف ويقول: ما عليّ من استُعمل عليّ. وكان يقول: قال الله: انفروا خفافاً وثقالاً، لا أجدني إلا خفيفاً أو ثقيلاً.

أبو أيوب ٥-٢قال الله تعالى:

﴿ٱنفِرُوا۟ خِفَافًۭا وَثِقَالًۭا وَجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾سورة التوبة (مدنية)، الآية ٤١

أبو أيوب ٥-٣وأغزى معاوية ابنه يزيد في البر والبحر حتى أجاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها، فخرج أبو أيوب في ذلك الجيش فمرض، فأتاه يزيد يعوده فقال: حاجتك؟ قال: نعم، إذا أنا متّ فاركب بي، ثم تبيّغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغاً، فإذا لم تجد مساغاً فادفنّي ثم ارجع.

المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم

قبره عند سور القسطنطينية

أبو أيوب ٦-١ولما حضره الموت قال: إذا متّ فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فارموني تحت أقدامكم، أما إني سأحدّثكم بحديث سمعته من رسول الله ﷺ، سمعته يقول: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. قال الذهبي: إسناده قوي. فلما مات ركب به يزيد ثم سار به ثم دفنه.

أبو أيوب ٦-٢قال الواقدي: مات أبو أيوب سنة اثنتين وخمسين، وصلّى عليه يزيد، ودُفن بأصل حصن القسطنطينية، فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره. وفي تقريب التهذيب: مات غازياً الروم سنة خمسين، وقيل بعدها.

المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب

صفحة المصادر (١٢)

اسأل عن سيرة أبو أيوب الأنصاري

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ