الأعمش

٠٪ · بقي ٤ د

الأعمش

شيخ المقرئين والمحدّثين
الكنية
أبو محمد
الوفاة
148 هـ، الكوفة
قراءة ٤ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو محمد ١-١«سليمان ابن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات [بالقراءة] ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه ونشأته

أبو محمد ٢-١الأعمش سليمان بن مهران الكاهلي، الإمام، شيخ الإسلام، شيخ المقرئين والمحدّثين، أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي الحافظ. أصله من نواحي الري، فقيل: وُلد بقرية أمه من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين، وقدموا به إلى الكوفة طفلاً، وقيل: حملاً. وقال العجلي: كان أبوه من سبي الديلم.

أبو محمد ٢-٢وقد رأى أنس بن مالك وحكى عنه، وقال: رأيت أنساً، وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي. وقال: كان أنس بن مالك يمرّ بي طرفي النهار، فأقول: لا أسمع منك حديثاً، خدمت رسول الله ﷺ ثم جئت إلى الحجاج حتى ولّاك؟ ثم ندمت، فصرت أروي عن رجل عنه.

المصدر: سير أعلام النبلاء

القرآن والحديث

أبو محمد ٣-١وقرأ القرآن على يحيى بن وثاب مقرئ العراق، وقرأ عليه حمزة الزيات وزائدة بن قدامة، وقال الأعمش: كانوا يقرؤون على يحيى بن وثاب، فلما مات أحدقوا بي. وقال أبو بكر بن عياش: كان الأعمش يعرض القرآن، فيمسكون عليه المصاحف، فلا يخطئ في حرف. وقال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحداً أقرأ لكتاب الله ولا أجود حديثاً من الأعمش.

أبو محمد ٣-٢وقال الأعمش: دخلت على مجاهد، فلما خرجت من عنده تبعني بعض أصحابه، فقال: سمعت مجاهداً يقول: لو كانت بي قوة لاختلفت إلى هذا، يعني الأعمش. وقال: كتبت عن أبي صالح ألف حديث، وقال: لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلا لي.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ثناء الأئمة عليه

أبو محمد ٤-١قال سفيان بن عيينة: كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض. وقال يحيى القطان: هو علّامة الإسلام. وقال ابن المديني: له نحو من ألف وثلاثمائة حديث. وقال العجلي: الأعمش ثقة ثبت، كان محدّث الكوفة في زمانه، يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب، وكان يقرئ القرآن وهو رأس فيه، وكان فصيحاً، لا يلحن حرفاً، عالماً بالفرائض.

أبو محمد ٤-٢وقال القاسم بن عبد الرحمن، ورأى الأعمش: هذا الشيخ أعلم الناس بقول ابن مسعود. وقال أبو بكر بن عياش: كنا نسمّي الأعمش سيد المحدّثين. قال الذهبي: وروى عن أنس وعن عبد الله بن أبي أوفى على معنى التدليس، فإن الرجل مع إمامته كان مدلّساً.

المصدر: سير أعلام النبلاء

عبادته وقناعته

أبو محمد ٥-١قال وكيع بن الجراح: كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى. وقال الخريبي: ما خلّف الأعمش أعبد منه. وقال يحيى القطان: كان من النسّاك، وكان محافظاً على الصلاة في جماعة وعلى الصف الأول. وقال الأعمش: ما أرى عيني عمشت إلا من كثرة ما يبول الشيطان في أذني، قال الذهبي: يريد أن الأعمش كان صاحب ليل وتعبّد.

أبو محمد ٥-٢وقال عيسى بن يونس: لم نر نحن مثل الأعمش، وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عنده مع فقره وحاجته. قال الذهبي: كان عزيز النفس، قنوعاً، وله رزق على بيت المال في الشهر خمسة دنانير قُرّرت له في أواخر عمره. وأرسل الأمير عيسى بن موسى إلى الأعمش بألف درهم وصحيفة ليكتب فيها حديثاً، فكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، وقل هو الله أحد، ووجّه بها إليه، فبعث إليه: ظننت أني لا أحسن كتاب الله؟ فبعث إليه: أظننت أني أبيع الحديث؟

أبو محمد ٥-٣وقال ابن عيينة: رأيت الأعمش لبس فرواً مقلوباً، ثم قال: أرأيتم لولا أني تعلّمت العلم، من كان يأتيني لو كنت بقالاً؟ وقيل له: لو لبستها وصوفها إلى داخل كان أدفأ لك! قال: كنت أشرت على الكبش بهذه المشورة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

لا أجعل ديني دون أحد

أبو محمد ٦-١قال حفص بن غياث: قيل للأعمش أيام زيد: لو خرجت؟ قال: ويلكم! والله ما أعرف أحداً أجعل عرضي دونه، فكيف أجعل ديني دونه؟! وكان يقول: ما أطفتم بأحد إلا حملتموه على الكذب. واستعان به مالك بن الحارث في حاجة، فجاء في قباء مخرّق، فقال له: لو لبست ثوباً غيره؟ فقال: امش، فإنما حاجتك بيد الله.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو محمد ٧-١قال أبو عوانة وعبد الله بن داود: مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومائة، وقال وكيع والجمهور: سنة ثمان، زاد أبو نعيم: في ربيع الأول، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وقالوا: مات الأعمش في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومائة بالكوفة، ومات معه فيها شيخ المدينة جعفر بن محمد الصادق.

المصدر: سير أعلام النبلاء

صفحة المصادر (١٨)

اسأل عن سيرة الأعمش

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ