عطاء بن أبي رباح

٠٪ · بقي ٤ د

عطاء بن أبي رباح

مفتي الحرم
الكنية
أبو محمد
الوفاة
114 هـ / 732 م، مكة المكرمة
قراءة ٤ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو محمد ١-١«عطاء ابن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه وصفته

أبو محمد ٢-١عطاء بن أبي رباح أسلم، الإمام شيخ الإسلام، مفتي الحرم، أبو محمد القرشي مولاهم المكي، كان من مولّدي الجند ونشأ بمكة. قال عمر بن قيس: سألت عطاء: متى وُلدت؟ قال: لعامين خلوا من خلافة عثمان. وقال أبو داود: أبوه نوبيّ، وكان يعمل المكاتل، وكان عطاء أعور، أشلّ، أفطس، أعرج، أسود، وقُطعت يده مع ابن الزبير. وكان معلّم كتّاب.

أبو محمد ٢-٢وقال عثمان بن عطاء: كان عطاء أسود شديد السواد، ليس في رأسه شعر إلا شعرات، فصيحاً إذا تكلم، فما قال بالحجاز قُبل منه. وقال إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل الصمت، فإذا تكلم يخيّل لنا أنه يؤيَّد.

المصدر: سير أعلام النبلاء

مفتي الحرم

أبو محمد ٣-١قال عطاء: أدركت مائتين من أصحاب رسول الله ﷺ. وأرسلت أم عمر بن سعيد إلى ابن عباس تسأله عن شيء، فقال: يا أهل مكة، تجتمعون عليّ وعندكم عطاء! وقال ابن سعد: انتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد، وأكثر ذلك إلى عطاء. وقال أبو جعفر الباقر للناس وقد اجتمعوا: عليكم بعطاء، هو والله خير لكم مني، وقال: ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء.

أبو محمد ٣-٢وكانوا في زمان بني أمية يأمرون في الحج منادياً يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح، فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح. وقال قتادة: إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم: الحسن، وابن المسيب، وإبراهيم، وعطاء، هؤلاء أئمة الأمصار. وقال أبو حنيفة: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح. وقال ابن أبي ليلى: قد حجّ زيادة على سبعين حجة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

عبادته وورعه

أبو محمد ٤-١قال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة، ولزمته ثماني عشرة سنة، وكان بعدما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من البقرة وهو قائم، لا يزول منه شيء ولا يتحرك. وقال عمر بن ذر: ما رأيت مثل عطاء، وما رأيت عليه قميصاً قط، ولا رأيت عليه ثوباً يساوي خمسة دراهم.

أبو محمد ٤-٢وسُئل عن شيء فقال: لا أدري، قيل: ألا تقول برأيك؟ قال: إني أستحيي من الله أن يُدان في الأرض برأيي. وقال: إن الرجل ليحدّثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يولد. وقال: إن من قبلكم كانوا يعدّون فضول الكلام ما عدا كتاب الله، أو أمراً بمعروف، أو نهياً عن منكر، أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لك منها. وقال محمد بن عبد الله الديباج: ما رأيت مفتياً خيراً من عطاء، إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر.

المصدر: سير أعلام النبلاء

عند عبد الملك

أبو محمد ٥-١دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك وهو جالس على السرير وحوله الأشراف بمكة في وقت حجّه، فلما بصر به قام إليه، وأجلسه معه على السرير، وقال: يا أبا محمد، حاجتك؟ قال: يا أمير المؤمنين، اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده بالعمارة، واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار فإنك بهم جلست هذا المجلس، واتق الله في أهل الثغور فإنهم حصن المسلمين، وتفقّد أمور المسلمين فإنك وحدك المسؤول عنهم، واتق الله فيمن على بابك فلا تغفل عنهم ولا تغلق دونهم بابك.

أبو محمد ٥-٢فقال له: أفعل، ثم نهض، فقبض عليه عبد الملك وقال: يا أبا محمد، إنما سألتنا حوائج غيرك وقد قضيناها، فما حاجتك؟ قال: ما لي إلى مخلوق حاجة، ثم خرج، فقال عبد الملك: هذا وأبيك الشرف، هذا وأبيك السؤدد.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو محمد ٦-١قال الأوزاعي: مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس. وقال حماد بن سلمة: قدمت مكة وعطاء حيّ، فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه، فمات في رمضان. قال أحمد وأبو المليح وغيرهما: مات سنة أربع عشرة ومائة، وقال ابن جريج وابن عيينة والواقدي: سنة خمس عشرة ومائة، قال الذهبي: وابن جريج وابن عيينة أعلم بذلك. وفي تقريب التهذيب: مات سنة أربع عشرة على المشهور.

المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب

الروابط

الشيوخ: عبد الله بن عباس

صفحة المصادر (١٢)

اسأل عن سيرة عطاء بن أبي رباح

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ