نص الترجمة في تقريب التهذيب
أبو بكر ١-١«أيوب ابن أبي تميمة كيسان السختياني بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون أبو بكر البصري ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون»روى له: أصحاب الكتب الستة.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبه ومولده
أبو بكر ٢-١أيوب السختياني، الإمام، الحافظ، سيد العلماء، أبو بكر بن أبي تميمة كيسان العنزي مولاهم البصري، عداده في صغار التابعين. مولده عام توفي ابن عباس سنة ثمان وستين، وقد رأى أنس بن مالك، وما وجدنا له عنه رواية. وقال حماد: رأيت أيوب وضع يده على رأسه، وقال: الحمد لله الذي عافاني من الشرك، ليس بيني وبينه إلا أبو تميمة.
أبو بكر ٢-٢وجاء أيوب فسأل الحسن عن أشياء، فلما قام قال الحسن: هذا سيد الفتيان، وقال: أيوب سيد شباب أهل البصرة. وقال حماد: لم يكن أحد أكرم على ابن سيرين من أيوب، وقال ابن عون: مات ابن سيرين، فقلنا: من ثمّ؟ قلنا: أيوب. وأخبر رجلٌ حماد بن زيد أنه رأى أيوب بين قبري الحسن ومحمد قائماً يبكي، ينظر إلى هذا مرة، وإلى هذا مرة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
ثناء الأئمة عليه
أبو بكر ٣-١لقي ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين، وكان يقول: ما رأيت مثل أيوب. وقال شعبة: حدّثني أيوب سيد الفقهاء. وقال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثل أيوب السختياني. وسُئل مالك: إنك تتكلم في حديث أهل العراق، وتروي مع هذا عن أيوب؟ فقال: ما حدّثتكم عن أحد إلا وأيوب أوثق منه.
أبو بكر ٣-٢وقال محمد بن سعد: كان أيوب ثقة، ثبتاً في الحديث، جامعاً، كثير العلم، حجة، عدلاً، وقال أبو حاتم: ثقة، لا يُسأل عن مثله، قال الذهبي: إليه المنتهى في الإتقان. وقال ابن المديني: له نحو من ثمانمائة حديث. وقال حماد بن زيد: أيوب عندي أفضل من جالسته، وأشدّه اتباعاً للسنة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
عبادته وإخفاؤه زهده
أبو بكر ٤-١قال مالك: كنا ندخل على أيوب السختياني، فإذا ذكرنا له حديث رسول الله ﷺ بكى حتى نرحمه. وقال سلام: كان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك، فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة. وقال حماد بن زيد: كان أيوب في مجلس، فجاءته عبرة، فجعل يمتخط ويقول: ما أشدّ الزكام! وحجّ أربعين حجة.
أبو بكر ٤-٢وكان يقول: ليتّق الله رجل، فإن زهد فلا يجعلنّ زهده عذاباً على الناس، فلأن يخفي الرجل زهده خير من أن يعلنه، وكان أيوب ممن يخفي زهده. قال حماد بن زيد: لو رأيتم أيوب، ثم استقاكم شربة على نسكه لما سقيتموه، له شعر وافر، وشارب وافر، وقميص جيد هروي يشمّ الأرض، يعني ليس عليه شيء من سيما النسّاك ولا التصنّع.
أبو بكر ٤-٣وقال حماد بن زيد: كنت أمشي معه فيأخذ في طرق، إني لأعجب له كيف يهتدي لها، فراراً من الناس أن يقال: هذا أيوب. وقال: ما صدق عبد قط فأحبّ الشهرة. وكان صديقاً ليزيد بن الوليد، فلما ولي الخلافة قال أيوب: اللهم أنسه ذكري. وقال حماد: ما رأيت رجلاً قط أشدّ تبسّماً في وجوه الرجال من أيوب.
المصدر: سير أعلام النبلاء
اتباع السنة
أبو بكر ٥-١قيل لأيوب: ما لك لا تنظر في هذا، يعني الرأي؟ فقال: قيل للحمار: ألا تجترّ؟ فقال: أكره مضغ الباطل. وقال له رجل من أصحاب الأهواء: يا أبا بكر، أسألك عن كلمة؟ فولّى وهو يقول: ولا نصف كلمة، مرتين. ورأى رجلاً من أصحاب الأهواء فقال: إني لأعرف الذلة في وجهه، ثم تلا: سينالهم غضب من ربهم وذلة، ثم قال: هذه لكل مفتر.
أبو بكر ٥-٢قال الله تعالى:
المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم
وفاته
أبو بكر ٦-١قال الذهبي: اتفقوا على أنه توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة بالبصرة، زمن الطاعون، وله ثلاث وستون سنة. وقال حماد بن زيد: كان لأيوب برد أحمر يلبسه إذا أحرم، وكان يعدّه كفناً.
المصدر: سير أعلام النبلاء
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 117
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 15-16
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 18
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 17-18
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 20
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 17-19
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 24
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 20-21
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 17
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 19
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 22
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 21
- القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 152