النبذة
ذو الكفل عليه السلام ١-١قال الله تعالى بعد قصة أيوب في سورة الأنبياء: وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين، وقال بعد قصة أيوب أيضاً في سورة ص: واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار. فالظاهر من ذكره في القرآن العظيم بالثناء عليه مقروناً مع هؤلاء السادة الأنبياء أنه نبي، وهذا هو المشهور.
ذو الكفل عليه السلام ١-٢قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
ما تكفّل به
ذو الكفل عليه السلام ٢-١وروى ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد أن اليسع لما كبر قال: لو أني استخلفت رجلاً على الناس يعمل عليهم في حياتي حتى أنظر كيف يعمل؟ فجمع الناس فقال: من يتقبّل مني بثلاث أستخلفه: يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يغضب. فقام رجل تزدريه العين فقال: أنا، فاستخلفه.
ذو الكفل عليه السلام ٢-٢فجعل إبليس يأتيه ليغضبه، فأتاه في صورة شيخ كبير مظلوم حين أخذ مضجعه للقائلة، وكان لا ينام الليل والنهار إلا تلك النومة، فجعل يطوّل عليه في خصومته حتى ذهبت القائلة، ثم عاد إليه في اليوم التالي وفي الذي بعده، حتى دخل عليه البيت والباب مغلق، فعرفه فقال: أعدوّ الله؟ قال: نعم، أعييتني في كل شيء ففعلت كل ما ترى لأغضبك. فسمّاه الله ذا الكفل لأنه تكفّل بأمر فوفى به.
المصدر: قصص الأنبياء
المصادر
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 370
- القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآيات 85–86
- القرآن الكريم، سورة ص، الآية 48
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 371
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 371-372