حماد بن زيد

٠٪ · بقي ٤ د

حماد بن زيد

محدّث الوقت
الكنية
أبو إسماعيل
الوفاة
179 هـ، البصرة
قراءة ٤ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو إسماعيل ١-١«حماد ابن زيد ابن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه ومولده

أبو إسماعيل ٢-١حماد بن زيد بن درهم، العلّامة، الحافظ، الثبت، محدّث الوقت، أبو إسماعيل الأزدي، مولى آل جرير بن حازم البصري، الأزرق، الضرير، أحد الأعلام. أصله من سجستان، سُبي جده درهم منها.

أبو إسماعيل ٢-٢قال عارم: سألت أم حماد بن زيد، وعمته، فقالت إحداهما: وُلد زمن سليمان بن عبد الملك، وقالت الأخرى: وُلد زمن عمر بن عبد العزيز. وقال خالد بن خداش: وُلد سنة ثمان وتسعين.

المصدر: سير أعلام النبلاء

شيوخه وملازمته أيوب

أبو إسماعيل ٣-١سمع من: أنس بن سيرين، وعمرو بن دينار، وأبي عمران الجوني، وثابت البناني، وأيوب السختياني، وعبد العزيز بن صهيب، وعاصم بن أبي النجود، ومحمد بن واسع، ومطر الوراق، وأبي التياح الضبعي، وخلق.

أبو إسماعيل ٣-٢قال حماد بن زيد: جالست أيوب عشرين سنة. وقال آخر: هو أجلّ أصحاب أيوب السختياني، وأثبتهم. وقال سليمان بن حرب: لم يكن لحماد بن زيد كتاب، إلا كتاب يحيى بن سعيد الأنصاري. وقال العجلي: حماد بن زيد ثقة، وحديثه أربعة آلاف حديث، كان يحفظها، ولم يكن له كتاب.

المصدر: سير أعلام النبلاء

إمامته

أبو إسماعيل ٤-١قال عبد الرحمن بن مهدي: أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة. وقال: لم أر أحداً قط أعلم بالسنة، ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد. وقال: وما رأيت بالبصرة أحداً أفقه منه.

أبو إسماعيل ٤-٢وقال يحيى بن معين: ليس أحد أثبت من حماد بن زيد. وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: ما رأيت شيخاً أحفظ من حماد بن زيد. وقال أحمد بن حنبل: حماد بن زيد من أئمة المسلمين، من أهل الدين، هو أحب إليّ من حماد بن سلمة. ورُوي عن سفيان الثوري، قال: رجل البصرة بعد شعبة ذاك الأزرق، يعني: حماداً.

أبو إسماعيل ٤-٣وقال عبد الرحمن بن خراش: لم يخطئ حماد بن زيد في حديث قط، وفيه يقول ابن المبارك: أيها الطالب علماً، إيت حماد بن زيد، تقتبس حلماً وعلماً، ثم قيّده بقيد. وقال بقية بن الوليد: ما رأيت بالعراق مثل حماد بن زيد. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، ثبتاً، حجة، كثير الحديث.

المصدر: سير أعلام النبلاء

عقله وسمته

أبو إسماعيل ٥-١قال أبو أسامة: كنت إذا رأيت حماد بن زيد، قلت: أدّبه كسرى، وفقّهه عمر. وقال محمد بن عيسى الطباع: ما رأيت أعقل من حماد بن زيد. وكانوا يقولون: كان علم حماد بن سلمة أربعة دوانيق، وعقله دانقين، وعلم حماد بن زيد دانقين، وعقله أربعة دوانيق.

أبو إسماعيل ٥-٢وقال حماد بن زيد: أرى رفع الصوت على النبي ﷺ بعد موته، كرفع الصوت عليه في حياته، إذا قُرئ حديثه، وجب عليك أن تنصت له، كما تنصت للقرآن. وقال بشر بن الحارث: حدثنا حماد بن زيد، ثم قال: أستغفر الله، إن لذكر الإسناد في القلب خيلاء.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ذبّه عن السنة

أبو إسماعيل ٦-١قال حماد بن زيد: جاءني أبان بن أبي عياش، فقال: أحب أن تكلّم شعبة أن يكفّ عني، فكلّمته، فكفّ عنه أياماً، وأتاني في الليل، فقال: إنه لا يحل الكفّ عن أبان، فإنه يكذب على رسول الله ﷺ.

أبو إسماعيل ٦-٢وقال حماد بن زيد في الجهمية: إنما يدورون على أن يقولوا: ليس في السماء إله. وقال: القرآن كلام الله، أنزله جبريل من عند رب العالمين. قال الذهبي: لا أعلم بين العلماء نزاعاً، في أن حماد بن زيد من أئمة السلف، ومن أتقن الحفاظ وأعدلهم، وأعدمهم غلطاً، على سعة ما روى.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو إسماعيل ٧-١قال ابن حبان: كان ضريراً، يحفظ حديثه كله، قال الذهبي: إنما أضرّ بأخرة. ومات في سنة تسع وسبعين ومائة، وفاقاً في شهر رمضان، قال أبو حفص الفلاس: مات في يوم الجمعة، تاسع عشر شهر رمضان، وقال عارم: مات لعشر ليال خلون من رمضان، يوم الجمعة.

أبو إسماعيل ٧-٢وقال أبو عاصم النبيل: مات حماد بن زيد يوم مات، ولا أعلم له في الإسلام نظيراً في هيئته ودلّه. ولما سمع يزيد بن زريع بموت حماد بن زيد، قال: مات اليوم سيد المسلمين. قال الذهبي: مات قبله مالك بستة أشهر، فرحمهما الله، فلقد كانا ركني الدين، ما خلفهما مثلهما.

المصدر: سير أعلام النبلاء

صفحة المصادر (١٢)

اسأل عن سيرة حماد بن زيد

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ