النبذة
هارون عليه السلام ١-١هارون بن عمران، أخو موسى ابن أمه وأبيه، ووزيره في الدعوة إلى الله. وذكر غير واحد من المفسرين أن فرعون كان يأمر بقتل الأبناء عاماً ويتركهم عاماً، فوُلد هارون في عام المسامحة، ووُلد موسى في عام القتل.
هارون عليه السلام ١-٢قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
نبوته بشفاعة أخيه
هارون عليه السلام ٢-١لما أمر الله موسى بالذهاب إلى فرعون قال: وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي ردءاً يصدقني، فقال الله: سنشد عضدك بأخيك، وقال: قد أوتيت سؤلك يا موسى. وهذا من وجاهة موسى عند ربه حين شفع أن يوحي الله إلى أخيه فأوحى إليه، ولهذا قالت عائشة: أي أخ أمنّ على أخيه؟ هو موسى بن عمران حين شفع في أخيه هارون فأوحى إليه.
هارون عليه السلام ٢-٢قال الله تعالى:
هارون عليه السلام ٢-٧فذهبا إلى فرعون بآيات الله، فقال الله لهما: فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى، ولما دعا موسى على فرعون وملئه أمّن هارون على دعائه، فقال الله: قد أجيبت دعوتكما فاستقيما.
هارون عليه السلام ٢-٨قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
هارون والعجل
هارون عليه السلام ٣-١فلما ذهب موسى لميقات ربه استخلف على بني إسرائيل أخاه هارون، المحبّب المبجّل، فقال: اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. فلما صنع السامري العجل نهاهم هارون عن هذا الصنيع الفظيع أشد النهي، وزجرهم عنه أتم الزجر، فقال: يا قوم إنما فُتنتم به، وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري، فقالوا: لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى؛ يشهد الله لهارون، وكفى بالله شهيداً، أنه نهاهم وزجرهم فلم يطيعوه.
هارون عليه السلام ٣-٢قال الله تعالى:
هارون عليه السلام ٣-٥فلما رجع موسى غضبان أسفاً أخذ برأس أخيه يجرّه إليه وقال: ما منعك إذ رأيتهم ضلّوا ألا تتبعن؟ فقال هارون: يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي، إني خشيت أن تقول فرّقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي. فقال موسى: رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين.
هارون عليه السلام ٣-٦قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
وفاته
هارون عليه السلام ٤-١وكان قد سبق في قدر الله أن موسى يموت في التيه بعد هارون أخيه، فمات هارون في التيه قبل موسى، ولم يخرج أحد من التيه ممن كان مع موسى سوى يوشع بن نون وكالب بن يوفنا.
المصدر: قصص الأنبياء
المصادر
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 7
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 112
- القرآن الكريم، سورة مريم، الآية 53
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 30-32
- القرآن الكريم، سورة القصص، الآية 34
- القرآن الكريم، سورة طه، الآيات 29–32
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 37
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 78-79
- القرآن الكريم، سورة يونس، الآية 89
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 122
- القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 142
- القرآن الكريم، سورة طه، الآيات 90–91
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 121-122
- القرآن الكريم، سورة طه، الآية 94
- القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 151
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 195
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 197