نص الترجمة في تقريب التهذيب
أبو المنذر ١-١«هشام ابن عروة ابن الزبير ابن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة»روى له: أصحاب الكتب الستة.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبه ومولده
أبو المنذر ٢-١هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، الإمام، الثقة، شيخ الإسلام، أبو المنذر القرشي الأسدي الزبيري المدني. وُلد سنة إحدى وستين، وقد رأى ابن عمر، وحفظ عنه أنه دعا له ومسح برأسه، وقال: رأيت ابن عمر له جمّة تضرب أطراف منكبيه. وقال: رأيت ابن الزبير إذا صلّى العصر صفّنا خلفه، ورأيته يصعد المنبر وفي يده عصا.
المصدر: سير أعلام النبلاء
ثقته وحديثه
أبو المنذر ٣-١قال وهيب: قدم علينا هشام بن عروة، فكان مثل الحسن وابن سيرين. وقال ابن سعد: كان ثقة، ثبتاً، كثير الحديث، حجة. وقال أبو حاتم الرازي: ثقة، إمام في الحديث. قال الذهبي: وحديث هشام لعله أزيد من ألف حديث.
أبو المنذر ٣-٢وقال يعقوب بن شيبة: هشام ثبت، لم يُنكر عليه إلا بعد ما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرواية، وأرسل عن أبيه أشياء مما كان قد سمعه من غير أبيه عن أبيه. قال الذهبي: الرجل حجة مطلقاً، ولا عبرة بما قاله ابن القطان من أنه اختلط وتغيّر، فإن الحافظ قد يتغيّر حفظه إذا كبر، وتنقص حدة ذهنه، وإنما الذي يضرّ الاختلاط، وهشام فلم يختلط قط، هذا أمر مقطوع به، وحديثه محتج به في الموطأ والصحاح والسنن. وفي حديث العراقيين عن هشام أوهام تُحتمل.
أبو المنذر ٣-٣ومما رواه هشام عن النبي ﷺ: إن الله لا يقبض العلم بأن ينتزعه انتزاعاً، ولكن يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلّوا وأضلّوا. قال الذهبي: هذا حديث ثابت متصل الإسناد، وهو من ثلاثة عشر طريقاً عن هشام.
المصدر: سير أعلام النبلاء
مع المنصور
أبو المنذر ٤-١قال المنصور لهشام بن عروة: يا أبا المنذر، تذكر يوم دخلت عليك أنا وإخوتي مع أبي، وأنت تشرب سويقاً بقصبة يراع، فلما خرجنا قال أبونا: اعرفوا لهذا الشيخ حقه؟ قال: لا أذكر ذلك يا أمير المؤمنين، فليم في ذلك، فقال: لم يعوّدني الله في الصدق إلا خيراً.
أبو المنذر ٤-٢ودخل على المنصور فقال: يا أمير المؤمنين، اقض عني ديني، قال: وكم دينك؟ قال: مائة ألف، قال: وأنت في فقهك وفضلك تأخذ مائة ألف ليس عندك قضاؤها؟! قال: يا أمير المؤمنين، شبّ فتيان من فتياننا، فأحببت أن أبوّئهم، واتخذت لهم منازل، وأولمت عنهم، ففعلت ثقة بالله وبأمير المؤمنين، فأمر له بعشرة آلاف. ورُوي أن هشاماً أهوى إلى يد أبي جعفر ليقبّلها فمنعه، وقال: يا ابن عروة، إنا نكرمك عنها، ونكرمها عن غيرك.
المصدر: سير أعلام النبلاء
وفاته
أبو المنذر ٥-١وضبط جماعة وفاة هشام ببغداد في سنة ست وأربعين ومائة، وصلّى عليه أبو جعفر المنصور، وشذّ الفلاس فقال: سنة سبع وأربعين، وقيل: سنة خمس، وقيل: عاش سبعاً وثمانين سنة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 573
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 34-35
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 45
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 35
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 47
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 35-36
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 46
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 36
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 44-45
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 6، ص 45-46