النبذة
إلياس عليه السلام ١-١قال علماء النسب: هو إلياس النشبي، ويقال ابن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون، وقيل: إلياس بن العازر بن العيزار بن هارون بن عمران. قالوا: وكان إرساله إلى أهل بعلبك غربي دمشق، فدعاهم إلى الله وأن يتركوا عبادة صنم لهم كانوا يسمونه بعلاً.
المصدر: قصص الأنبياء
دعوته قومه
إلياس عليه السلام ٢-١فقال لهم: ألا تتقون؟ أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين، الله ربكم ورب آبائكم الأولين؟ فكذبوه وخالفوه وأرادوا قتله، فيقال إنه هرب منهم واختفى عنهم. قال الله: فكذبوه فإنهم لمحضرون، أي للعذاب، إلا عباد الله المخلصين، أي إلا من آمن منهم.
إلياس عليه السلام ٢-٢قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
الذكر الحسن
إلياس عليه السلام ٣-١وقوله: وتركنا عليه في الآخرين، أي أبقينا بعده ذكراً حسناً له في العالمين فلا يُذكر إلا بخير، ولهذا قال: سلام على إل ياسين، أي سلام على إلياس، والعرب تُلحق النون في أسماء كثيرة كما قالوا: إسماعيل وإسماعين، وإسرائيل وإسرائين. وأما ما ذكره وهب بن منبه وغيره من رفعه على دابة لونها لون النار، وما رُوي من اجتماعه بالخضر كل عام، فمن الإسرائيليات التي لا تصح، والذي يقوم عليه الدليل أن إلياس مات كغيره.
إلياس عليه السلام ٣-٢قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
المصادر
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 241
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 246
- القرآن الكريم، سورة الصافات، الآيات 123–128
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 243
- القرآن الكريم، سورة الصافات، الآيات 129–132