معمر بن راشد

٠٪ · بقي ٥ د

معمر بن راشد

شيخ الإسلام
الكنية
أبو عروة
الوفاة
152 أو 153 أو 154 هـ، صنعاء
قراءة ٥ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو عروة ١-١«معمر ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش [وعاصم بن أبي النجود] وهشام ابن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه ونشأته

أبو عروة ٢-١معمر بن راشد، الإمام، الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم، البصري، نزيل اليمن. مولده: سنة خمس، أو ست وتسعين. وشهد جنازة الحسن البصري، وطلب العلم وهو حدث، قال معمر: خرجت وأنا غلام إلى جنازة الحسن، وطلبت العلم سنة مات الحسن.

أبو عروة ٢-٢وقال: سمعت من قتادة، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما شيء سمعت في تلك السنين إلا وكأنه مكتوب في صدري.

المصدر: سير أعلام النبلاء

طلبه للعلم

أبو عروة ٣-١قال عبد الواحد بن زياد: قلت لمعمر: كيف سمعت من ابن شهاب؟ قال: كنت مملوكاً لقوم من طاحية، فأرسلوني ببزّ أبيعه، فقدمت المدينة، فنزلت داراً، فرأيت شيخاً والناس حوله يعرضون عليه العلم، فعرضت عليه معهم. وقال معمر: جئت الزهري بالرصافة، فجعل يلقي عليّ.

أبو عروة ٣-٢حدّث عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه، وأبي إسحاق السبيعي، وعبد الله بن طاووس، وثابت البناني، ويحيى بن أبي كثير، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وزيد بن أسلم، وأيوب السختياني، ومحمد بن المنكدر، وطبقتهم. وعرض معمر على همام بن منبه هذه الأحاديث، وسمع منها سماعاً نحواً من ثلاثين حديثاً.

أبو عروة ٣-٣قال أحمد بن حنبل: ما أضمّ أحداً إلى معمر، إلا وجدت معمراً أطلب للحديث منه، هو أول من رحل إلى اليمن. وقال علي بن المديني: جُمع لمعمر من الإسناد ما لم يُجمع لأحد من أصحابه: أيوب وقتادة بالبصرة، وأبو إسحاق والأعمش بالكوفة، والزهري وعمرو بن دينار بالحجاز، ويحيى بن أبي كثير.

أبو عروة ٣-٤وقال معمر: لقد طلبنا هذا الشأن، وما لنا فيه نية، ثم رزقنا الله النية من بعد. وقال: كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله.

المصدر: سير أعلام النبلاء

مع أيوب بالبصرة

أبو عروة ٤-١قال عبيد الله بن عمرو: كنت بالبصرة مع أيوب، ومعنا معمر في مسجد، فأتى رجل، فسأل أيوب عن رجل افترى على رجل، فحلف بصدقة ماله لا يدعه حتى يأخذ منه الحد، فجعل أيوب يومئ إلى معمر، ويقول: هذا يفتيك عن اليمين، فلما أكثر عليه، قال معمر: سمعت ابن طاووس، عن أبيه: أنه يرخّص في تركه. قال أيوب: وأنا سمعت عطاء يرخّص في تركه.

أبو عروة ٤-٢وقال: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة، فقدم علينا مزاملاً لمعمر بن راشد، قدم معمر يزور أمه. وقال أيوب قبل الطاعون: حدثني معمر. وقال ابن معين: بلغني أن أيوب شيّع معمراً، وصنع له سفرة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

في صنعاء

أبو عروة ٥-١قال العجلي: معمر: ثقة، رجل صالح، بصري، سكن صنعاء، وتزوّج بها، ورحل إليه سفيان الثوري. وقال: لما دخل معمر صنعاء، كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم، فقال لهم رجل: قيّدوه، قال: فزوّجوه.

أبو عروة ٥-٢وقال هشام بن يوسف: أقام معمر عندنا عشرين سنة، ما رأينا له كتاباً، يعني: كان يحدّثهم من حفظه. وقال عبد الرزاق: كتبت عن معمر عشرة آلاف حديث. وقيل للثوري: ما منعك من الزهري؟ قال: قلة الدراهم، وقد كفانا معمر.

أبو عروة ٥-٣ولما دخل الثوري اليمن، أتاه معمر يسلّم عليه، فحدّث يوماً بحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن النبي ﷺ ضحّى بكبشين، وهو حديث يخطئ ابن عقيل فيه، فقال له سفيان: يا أبا عروة، تعست، فغضب معمر من ذاك، فما أتى سفيان حتى خرج، ولا سلّم عليه.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ورعه

أبو عروة ٦-١أكل معمر من عند أهله فاكهة، ثم سأل، فقيل: هدية من فلانة النوّاحة، فقام، فتقيّأ. وبعث إليه معن، والي اليمن، بذهب، فردّه، وقال لأهله: إن علم بهذا غيرنا، لم يجتمع رأسي ورأسك أبداً. وقال عبد الرزاق: ما نعلم أحداً عفّ عن هذا المال، إلا الثوري، ومعمراً.

المصدر: سير أعلام النبلاء

منزلته في الحديث

أبو عروة ٧-١قال الذهبي: وكان من أوعية العلم، مع الصدق، والتحرّي، والورع، والجلالة، وحسن التصنيف. وقال ابن جريج: إن معمراً شرب من العلم بأنقع، وقال: عليكم بهذا الرجل، يعني: معمراً، فإنه لم يبق في زمانه أعلم منه. وقال أبو حفص الفلاس: معمر من أصدق الناس. وقال أحمد بن حنبل: لست تضمّ معمراً إلى أحد، إلا وجدته فوقه.

أبو عروة ٧-٢وقال ابن معين: إذا حدّثك معمر عن العراقيين، فخافه، إلا عن ابن طاووس والزهري، فإن حديثه عنهما مستقيم. وقال معمر: سقطت مني صحيفة الأعمش، فإنما أتذكّر حديثه، وأحدّث من حفظي. قال الذهبي: ومع كون معمر ثقة، ثبتاً، فله أوهام، لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدّث من حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط، وحديث هشام وعبد الرزاق عنه أصح؛ لأنهم أخذوا عنه من كتبه.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو عروة ٨-١قال إبراهيم بن خالد الصنعاني: مات معمر في رمضان، سنة ثلاث وخمسين ومائة، فصلّيت عليه. وكذا أرّخه في سنة ثلاث: أحمد، وأبو عبيد، والفلاس. وقال زيد بن المبارك الصنعاني: سنة اثنتين وخمسين، وقال أحمد وابن معين وعلي بن المديني: مات سنة أربع وخمسين. قال أحمد بن حنبل: عاش ثمانياً وخمسين سنة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

صفحة المصادر (١٦)

اسأل عن سيرة معمر بن راشد

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ