نص الترجمة في تقريب التهذيب
صفية بنت حيي ١-١«صفية بنت حيي ابن أخطب الإسرائيلية أم المؤمنين تزوجها النبي ﷺ بعد خيبر وماتت سنة ست وثلاثين وقيل في خلافة معاوية وهو الصحيح»روى له: أصحاب الكتب الستة.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبها
صفية بنت حيي ٢-١صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية، أم المؤمنين، من سبط اللاوي بن نبي الله إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، ثم من ذرية رسول الله هارون عليه السلام. تزوجها قبل إسلامها سلام بن أبي الحقيق، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق، فقُتل كنانة يوم خيبر عنها، وسُبيت وصارت في سهم دحية الكلبي.
المصدر: سير أعلام النبلاء
زواجها
صفية بنت حيي ٣-١فقيل للنبي ﷺ عنها، وأنها لا ينبغي أن تكون إلا لك، فأخذها من دحية وعوّضه عنها سبعة أرؤس، ودفعها إلى أم سليم حتى تهيّئها وتصنعها وتعتدّ عندها، ثم إن النبي ﷺ لما طهرت تزوجها، وجعل عتقها صداقها، فكانت وليمته السمن والأقط والتمر. وقالت: ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول الله ﷺ.
صفية بنت حيي ٣-٢قال أنس: أقبلنا مع رسول الله ﷺ، أنا وأبو طلحة، وصفية رديفته، فعثرت الناقة فصُرع وصُرعت، فاقتحم أبو طلحة عن راحلته فأتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، هل ضرّك شيء؟ قال: لا، عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه وقصد نحوها، فنبذ الثوب عليها، فقامت، فشدّها على راحلته فركبت.
صفية بنت حيي ٣-٣ودخل عليها رسول الله ﷺ وقد بلغها عن عائشة وحفصة كلام، فذكرت له ذلك، فقال: ألا قلت: وكيف تكونان خيراً مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى. وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول الله ﷺ منها، نحن أزواجه وبنات عمه.
المصدر: سير أعلام النبلاء
صدقها وحلمها
صفية بنت حيي ٤-١وكانت شريفة، عاقلة، ذات حسب وجمال ودين، وكانت ذات حلم ووقار. وقالت في وجع النبي ﷺ الذي توفي فيه: والله يا نبي الله، لوددت أن الذي بك بي، فغمزها أزواجه، فأبصرهن فقال: مضمضن، قلن: من أي شيء؟ قال: من تغامزكن بها، والله إنها لصادقة.
صفية بنت حيي ٤-٢وأتت جارية لصفية عمر بن الخطاب فقالت: إن صفية تحب السبت، وتصل اليهود، فبعث عمر يسألها، فقالت: أما السبت فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحماً فأنا أصلها، ثم قالت للجارية: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: الشيطان، قالت: فاذهبي فأنت حرة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
وفاتها
صفية بنت حيي ٥-١ولما حُصر عثمان كان كنانة يقود بصفية لتردّ عن عثمان، فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت، فقالت: ذروني، لا يفضحني هذا! ثم وضعت خشباً من منزلها إلى منزل عثمان تنقل عليه الماء والطعام. قيل: توفيت سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة خمسين، وقبرها بالبقيع. وفي تقريب التهذيب: ماتت سنة ست وثلاثين، وقيل في خلافة معاوية، وهو الصحيح.
المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 749
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 231
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 231-232
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 235
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 237
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 236
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 233
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 232
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 232-233
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 237-238