سعيد بن جبير

٠٪ · بقي ٥ د

سعيد بن جبير

الكنية
أبو محمد، ويقال أبو عبد الله
الوفاة
95 هـ / 714 م، واسط
قراءة ٥ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ١-١«سعيد ابن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج [دون المائة] سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٢-١سعيد بن جبير بن هشام، الإمام الحافظ المقرئ المفسر الشهيد، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي، أحد الأعلام. روى عن ابن عباس فأكثر وجوّد، وعن عائشة، وعدي بن حاتم، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن الزبير، وأنس، وأبي سعيد الخدري. قرأ القرآن على ابن عباس، وقرأ عليه أبو عمرو بن العلاء وطائفة. وكان مولده في خلافة علي.

المصدر: سير أعلام النبلاء

تلميذ ابن عباس

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٣-١قال سعيد: ربما أتيت ابن عباس فكتبت في صحيفتي حتى أملأها، وكتبت في نعلي حتى أملأها، وكتبت في كفّي. وقال له ابن عباس: حدّث، قال: أحدّث وأنت ها هنا؟! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدّث وأنا شاهد، فإن أصبت فذاك، وإن أخطأت علّمتك. وكان ابن عباس بعدما عمي إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه يقول: تسألوني وفيكم ابن أم الدهماء! يعني سعيد بن جبير. وسأل رجل ابن عمر عن فريضة فقال: ائت سعيد بن جبير، فإنه أعلم بالحساب مني.

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٣-٢وقال خصيف: كان أعلمهم بالقرآن مجاهد، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاووس، وأعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيب، وأجمعهم لهذه العلوم سعيد بن جبير. وقال علي بن المديني: ليس في أصحاب ابن عباس مثل سعيد بن جبير، قيل: ولا طاووس؟ قال: ولا طاووس ولا أحد. وقال عمرو بن ميمون عن أبيه: لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه.

المصدر: سير أعلام النبلاء

عبادته

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٤-١كان سعيد يردّد هذه الآية في الصلاة بضعاً وعشرين مرة: واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، وكان يختم القرآن في كل ليلتين، وكان يحرم في كل سنة مرتين، مرة للحج ومرة للعمرة، وكان يبكي بالليل حتى عمش. وكان يقول: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر.

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٤-٢قال الله تعالى:

﴿وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًۭا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾سورة البقرة (مدنية)، الآية ٢٨١

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٤-٣وقال: إن الخشية أن تخشى الله حتى تحول خشيتك بينك وبين معصيتك، فتلك الخشية، والذكر طاعة الله، فمن أطاع الله فقد ذكره، ومن لم يطعه فليس بذاكر وإن أكثر التسبيح وتلاوة القرآن. وقال: لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد عليّ قلبي. وكان يقول: لأن أنشر علمي أحب إليّ من أن أذهب به إلى قبري. وكان لا يدع أحداً يغتاب عنده.

المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم

الخروج والاختفاء

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٥-١خرج سعيد مع القرّاء على الحجاج في فتنة ابن الأشعث، قال الذهبي: طال اختفاؤه، فإن قيام القرّاء على الحجاج كان في سنة اثنتين وثمانين، وما ظفروا بسعيد إلى سنة خمس وتسعين. وقال لأبي حصين بمكة حين قال له: إن هذا الرجل قادم، يعني خالد بن عبد الله، ولا آمنه عليك فاخرج: والله لقد فررت حتى استحييت من الله. فقدم خالد مكة، فأخذه، فبعث به إلى الحجاج.

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٥-٢ولما جيء به إلى الحجاج بكى رجل، فقال سعيد: ما يبكيك؟ قال: لما أصابك، قال: فلا تبك، كان في علم الله أن يكون هذا، ثم تلا: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها. وقال: ما أراني إلا مقتولاً، إني كنت أنا وصاحبان لي دعونا حين وجدنا حلاوة الدعاء، ثم سألنا الله الشهادة، فكلا صاحبيّ رزقها، وأنا أنتظرها.

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٥-٣قال الله تعالى:

﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ﴾سورة الحديد (مدنية)، الآية ٢٢

المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم

مقتله

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٦-١قال عتبة مولى الحجاج: حضرت سعيداً حين أُتي به الحجاج بواسط، فجعل الحجاج يقول: ألم أفعل بك؟ ألم أفعل بك؟ فيقول: بلى، قال: فما حملك على ما صنعت من خروجك علينا؟ قال: بيعة كانت عليّ، يعني لابن الأشعث، فغضب الحجاج وقال: فبيعة أمير المؤمنين كانت أسبق وأولى، وأمر به فضُربت عنقه. وقال سالم بن أبي حفصة: لما أُتي الحجاج بسعيد قال: أنت شقيّ بن كسير، لأقتلنّك، قال: فإذا أنا كما سمّتني أمي، ثم قال: دعوني أصلّي ركعتين، قال: وجّهوه إلى قبلة النصارى، قال: فأينما تولّوا فثمّ وجه الله.

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٦-٢قال الله تعالى:

﴿وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ﴾سورة البقرة (مدنية)، الآية ١١٥

أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ٦-٣وكان الحجاج إذا أُتي بالرجل ممن قام عليه قال له: أكفرت بخروجك عليّ؟ فإن قال: نعم، خلّى سبيله، فقال لسعيد: أكفرت؟ قال: لا، قال الذهبي: لما علم من فضل الشهادة ثبت للقتل ولم يكترث، ولا عامل عدوّه بالتقية المباحة له. ودُعي للقتل فجعل ابنه يبكي، فقال: ما يبكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة. وكان قتله في شعبان سنة خمس وتسعين، ومات الحجاج في رمضان من تلك السنة.

المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم

الروابط

الشيوخ: عبد الله بن عباس

صفحة المصادر (٢١)

اسأل عن سيرة سعيد بن جبير

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ