سودة بنت زمعة

٠٪ · بقي ٢ د

سودة بنت زمعة

أم المؤمنين
الوفاة
المدينة المنورة
قراءة ٢ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

سودة بنت زمعة ١-١«سودة بنت زمعة ابن قيس ابن عبد شمس العامرية القرشية أم المؤمنين تزوجها النبي ﷺ بعد خديجة وهو بمكة وماتت سنة خمس وخمسين على الصحيح»روى له: البخاري، أبو داود، النسائي.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبها وزواجها

سودة بنت زمعة ٢-١سودة أم المؤمنين بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية، وكانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة. وكانت أولاً عند السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو العامري، فأسلمت هي وزوجها فهاجرا إلى الحبشة، ثم قدم السكران من الحبشة بسودة فتوفي عنها، فخطبها النبي ﷺ، فقالت: أمري إليك، قال: مري رجلاً من قومك يزوّجك، فأمرت حاطب بن عمرو العامري فزوّجها، وهو مهاجري بدري.

سودة بنت زمعة ٢-٢وهي أول من تزوج بها النبي ﷺ بعد خديجة، وانفردت به نحواً من ثلاث سنين أو أكثر حتى دخل بعائشة. ولما قدم النبي ﷺ المدينة بعث زيداً وأبا رافع، فخرجا بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة وأم أيمن وأسامة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وهبت يومها لعائشة

سودة بنت زمعة ٣-١وهي التي وهبت يومها لعائشة رعاية لقلب رسول الله ﷺ. قالت عائشة: ما رأيت امرأة أحب إليّ أن أكون في مسلاخها من سودة، من امرأة فيها حدّة، فلما كبرت جعلت يومها من النبي ﷺ لعائشة.

سودة بنت زمعة ٣-٢وقالت سودة: يا رسول الله، صلّيت خلفك البارحة، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم، فضحك، وكانت تضحكه الأحيان بالشيء. وقالت عائشة: استأذنت سودة ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، أي ثقيلة، فأذن لها.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ما نزل فيها أو شهدت نزوله

سودة بنت زمعة ٤-١أخرج الترمذي عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلّقها رسول الله ﷺ فقالت: لا تطلّقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت هذه الآية.

سودة بنت زمعة ٤-٢قال الله تعالى:

﴿وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًۭا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًۭا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌۭ ۗ وَأُحْضِرَتِ ٱلْأَنفُسُ ٱلشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا﴾سورة النساء (مدنية)، الآية ١٢٨

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة · القرآن الكريم

وفاتها

سودة بنت زمعة ٥-١وبعث عمر إلى سودة بغرارة دراهم، فقالت: ما هذه؟ قالوا: دراهم، قالت: في الغرارة مثل التمر! يا جارية، بلّغيني القنع، ففرّقتها. وتوفيت في آخر خلافة عمر بالمدينة، وقال الواقدي: ماتت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين، وهذا الثبت عندنا. وفي تقريب التهذيب: ماتت سنة خمس وخمسين على الصحيح.

المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب

صفحة المصادر (٩)

اسأل عن سيرة سودة بنت زمعة

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ