عامر الشعبي

٠٪ · بقي ٤ د

عامر الشعبي

الكنية
أبو عمرو
الوفاة
104 هـ / 722 م، الكوفة
قراءة ٤ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو عمرو ١-١«عامر ابن شراحيل الشعبي بفتح المعجمة أبو عمرو ثقة مشهور فقيه فاضل من الثالثة قال مكحول ما رأيت أفقه منه مات بعد المائة وله نحو من ثمانين»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه ومولده

أبو عمرو ٢-١الشعبي عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، وذو كبار قيل من أقيال اليمن، الإمام علامة العصر، أبو عمرو الهمداني ثم الشعبي، وكانت أمه من سبي جلولاء. مولده في إمرة عمر بن الخطاب لست سنين خلت منها، فهذه رواية، وقيل غير ذلك. وكان الشعبي توأماً ضئيلاً نحيفاً، فكان يقول: إني زوحمت في الرحم.

المصدر: سير أعلام النبلاء

علمه وحفظه

أبو عمرو ٣-١رأى علياً وصلّى خلفه، وسمع من عدة من كبراء الصحابة، منهم سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وأبو موسى، وأبو هريرة، وعائشة، وابن عمر، وابن عباس، وجابر. قال الشعبي: أدركت خمسمائة من أصحاب النبي ﷺ. وقال العجلي: سمع الشعبي من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله ﷺ، ولا يكاد يرسل إلا صحيحاً. وأقام في المدينة ثمانية أشهر هارباً من المختار، فسمع من ابن عمر.

أبو عمرو ٣-٢وقال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدّثني رجل بحديث قط إلا حفظته، ولا أحببت أن يعيده عليّ. وقال: ما أروي شيئاً أقل من الشعر، ولو شئت لأنشدتكم شهراً لا أعيد. ومرّ ابن عمر بالشعبي وهو يقرأ المغازي فقال: كأن هذا كان شاهداً معنا، ولهو أحفظ لها مني وأعلم. وقيل له: من أين لك كل هذا العلم؟ قال: بنفي الاغتمام، والسير في البلاد، وصبر كصبر الحمام، وبكور كبكور الغراب.

المصدر: سير أعلام النبلاء

علامة العصر

أبو عمرو ٤-١قال مكحول: ما رأيت أحداً أعلم من الشعبي. وقال ابن عيينة: علماء الناس ثلاثة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. وقال ابن سيرين: قدمت الكوفة وللشعبي حلقة عظيمة، والصحابة يومئذ كثير. وقال أبو مجلز: ما رأيت أحداً أفقه من الشعبي، لا سعيد بن المسيب، ولا طاووس، ولا عطاء، ولا الحسن، ولا ابن سيرين، فقد رأيت كلهم.

أبو عمرو ٤-٢وكان إبراهيم صاحب قياس، والشعبي صاحب آثار، وكان الشعبي إذا جاءه شيء اتّقاه. وقال الصلت بن بهرام: ما بلغ أحد مبلغ الشعبي أكثر منه يقول: لا أدري، وكان يقول: لا أدري نصف العلم. وقال: إنا لسنا بالفقهاء، ولكنا سمعنا الحديث فرويناه، ولكن الفقهاء من إذا علم عمل. وقال: ما حدّثوك هؤلاء عن النبي ﷺ فخذه، وما قالوه برأيهم فألقه في الحشّ.

أبو عمرو ٤-٣وكان يقول: حبّ أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة. وسُئل: الأمة على أربع فرق، محبّ لعلي مبغض لعثمان، ومحبّ لعثمان مبغض لعلي، ومحبّ لهما، ومبغض لهما، فمن أيهما أنت؟ قال: مبغض لباغضهما. وقال: ما كُذب على أحد في هذه الأمة ما كُذب على علي.

المصدر: سير أعلام النبلاء

مع الحجاج

أبو عمرو ٥-١وجّهه عبد الملك بن مروان رسولاً إلى ملك الروم، فلما انصرف قال عبد الملك: يا شعبي، أتدري ما كتب به إليّ ملك الروم؟ كتب: كنت أتعجّب لأهل ديانتك، كيف لم يستخلفوا عليهم رسولك! قلت: يا أمير المؤمنين، لأنه رآني ولم يرك، قال: يا شعبي، إنما أراد أن يغريني بقتلك، فبلغ ذلك ملك الروم فقال: لله أبوه! والله ما أردت إلا ذاك.

أبو عمرو ٥-٢وكان الشعبي فيمن خرج مع القرّاء على الحجاج، ثم اختفى زماناً، قال: فلما أُدخلت على الحجاج قال: وأنت يا شعبي فيمن خرج علينا؟ قلت: أصلح الله الأمير، أحزن بنا المنزل، وأجدب الجناب، وضاق المسلك، واكتحلنا السهر، واستحلسنا الخوف، ووقعنا في خزية لم نكن فيها بررة أتقياء، ولا فجرة أقوياء، قال: صدق والله، ما برّوا في خروجهم علينا، ولا قووا علينا حيث فجروا، فأطلقوا عني. قال الذهبي: خرج القرّاء وهم أهل القرآن والصلاح بالعراق على الحجاج لظلمه وتأخيره الصلاة.

أبو عمرو ٥-٣واستعمله ابن هبيرة على قضاء، وكلّفه أن يسامره، فقال: لا أستطيع، فأفردني بأحدهما. ورأوه ينشد الشعر في المسجد، وكان منبسطاً، ولقيه رجل ومعه امرأة تمشي فقال: أيكما الشعبي؟ قال: هذه.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو عمرو ٦-١قال إسماعيل بن مجالد وخليفة وطائفة: مات الشعبي سنة أربع ومائة، زاد ابن مجالد: وقد بلغ ثنتين وثمانين سنة، وقال الواقدي: مات سنة خمس ومائة، قال الذهبي: والأول أشهر. وفي تقريب التهذيب: مات بعد المائة، وله نحو من ثمانين.

المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب

صفحة المصادر (٢٠)

اسأل عن سيرة عامر الشعبي

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ