نص الترجمة في تقريب التهذيب
أم حبيبة ١-١«رملة بنت أبي سفيان ابن حرب الأموية أم المؤمنين أم حبيبة مشهورة بكنيتها ماتت سنة اثنتين أو أربع وقيل سنة تسع وأربعين وقيل وخمسين»روى له: أصحاب الكتب الستة.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبها
أم حبيبة ٢-١السيدة المحجّبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، أم المؤمنين، وهي من بنات عم الرسول ﷺ، ليس في أزواجه من هي أقرب نسباً إليه منها، ولا في نسائه من هي أكثر صداقاً منها، ولا من تزوّج بها وهي نائية الدار أبعد منها.
المصدر: سير أعلام النبلاء
زواجها بالحبشة
أم حبيبة ٣-١وكانت أم حبيبة تحت عبيد الله بن جحش، فهاجر بها إلى الحبشة، فتوفي عنها مرتداً متنصراً. وكانت قد ولدت حبيبة بمكة قبل هجرة الحبشة. فبعث رسول الله ﷺ عمرو بن أمية إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة، فزوّجها إياه النجاشي، وأصدقها عنه أربعمائة دينار، وجهّزها بأشياء، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة. وكان الذي زوّجها خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، فكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة.
أم حبيبة ٣-٢ولما قدم أبو سفيان المدينة والنبي ﷺ يريد غزو مكة، فكلّمه في أن يزيد في الهدنة فلم يقبل عليه، دخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش النبي ﷺ طوته دونه، فقال: يا بنيّة، أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه؟ قالت: بل هو فراش رسول الله ﷺ، وأنت امرؤ نجس مشرك، فقال: يا بنيّة، لقد أصابك بعدي شر.
المصدر: سير أعلام النبلاء
وفاتها
أم حبيبة ٤-١وكان لأم حبيبة حرمة وجلالة، ولا سيما في دولة أخيها معاوية. وقالت عائشة: دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر، فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك، فقلت: غفر الله لك ذلك كله، وحلّلك من ذلك، فقالت: سررتني سرّك الله، وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لها مثل ذلك. قال الواقدي وأبو عبيد: ماتت أم حبيبة سنة أربع وأربعين، وقبرها بالمدينة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 747
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 218-219
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 219-221
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 223
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 222-223
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 220