نص الترجمة في تقريب التهذيب
أم سلمة ١-١«هند بنت أبي أمية ابن المغيرة ابن عبد الله ابن عمر ابن مخزوم المخزومية أم سلمة أم المؤمنين تزوجها النبي ﷺ بعد أبي سلمة سنة أربع وقيل ثلاث وعاشت بعد ذلك ستين سنة ماتت سنة اثنتين وستين وقيل سنة إحدى وقيل قبل ذلك والأول أصح»روى له: أصحاب الكتب الستة.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبها
أم سلمة ٢-١السيدة المحجّبة الطاهرة، هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية، بنت عم خالد بن الوليد سيف الله، من المهاجرات الأول. وأبوها هو زاد الراكب، أحد الأجواد. وكانت قبل النبي ﷺ عند أخيه من الرضاعة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، الرجل الصالح، فولدت له عمر وسلمة وزينب ودرّة. وهي أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة.
أم سلمة ٢-٢وأخبرت أم سلمة أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية، فكذّبوها، حتى أنشأ ناس منهم الحج فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا فصدّقوها، وازدادت عليهم كرامة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
زواجها برسول الله ﷺ
أم سلمة ٣-١قالت أم سلمة لأبي سلمة: بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة ثم لم تزوّج إلا جمع الله بينهما في الجنة، فتعال أعاهدك ألا تزوّج بعدي ولا أتزوّج بعدك، قال: أتطيعينني؟ قالت: نعم، قال: إذا متّ تزوّجي، اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلاً خيراً مني، لا يحزنها ولا يؤذيها. ومات أبو سلمة من جرحه الذي أصابه يوم أحد.
أم سلمة ٣-٢قالت: لما توفي أبو سلمة أتيت النبي ﷺ فقلت: كيف أقول؟ قال: قولي: اللهم اغفر لنا وله، وأعقبني منه عقبى صالحة، فقلتها، فأعقبني الله محمداً ﷺ. فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردّته، ثم عمر فردّته، فبعث إليها رسول الله ﷺ، فقالت: مرحباً، أخبر رسول الله أني غيرى، وأني مصبية، وليس أحد من أوليائي شاهداً، فبعث إليها: أما قولك إني مصبية فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك إني غيرى فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء فليس أحد منهم إلا سيرضى بي.
أم سلمة ٣-٣فتزوجها النبي ﷺ حين حلّت في شوال سنة أربع، فلما بنى بها قال: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبّعت لك وسبّعت عندهن، وإن شئت ثلاثاً ودرت؟ قالت: ثلاثاً. وقالت عائشة: لما تزوج النبي ﷺ أم سلمة حزنت حزناً شديداً لما ذكروا لنا من جمالها، فتلطّفت حتى رأيتها، فرأيتها والله أضعاف ما وُصفت لي في الحسن.
المصدر: سير أعلام النبلاء
فقيهة من أمهات المؤمنين
أم سلمة ٤-١وكانت تُعدّ من فقهاء الصحابيات، ويبلغ مسندها ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثاً. ومن فضل أمهات المؤمنين قوله تعالى: يا نساء النبي لستنّ كأحد من النساء إن اتقيتنّ، إلى قوله: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً. قال الذهبي: فهذه آيات شريفة في زوجات نبينا ﷺ.
أم سلمة ٤-٢قال الله تعالى:
المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم
وفاتها
أم سلمة ٥-١عُمّرت أم سلمة حتى بلغها مقتل الحسين الشهيد، فوجمت لذلك وغُشي عليها، وحزنت عليه كثيراً، ولم تلبث بعده إلا يسيراً وانتقلت إلى الله، وكانت آخر من مات من أمهات المؤمنين، وعاشت نحواً من تسعين سنة، ودُفنت بالبقيع. قال الذهبي: بعضهم أرّخ موتها في سنة تسع وخمسين فوهم، والظاهر وفاتها في سنة إحدى وستين.
المصدر: سير أعلام النبلاء
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 754
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 201-202
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 206
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 203
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 204
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 206-207
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 205
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 209-210
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 207-208
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 210
- القرآن الكريم، سورة الأحزاب، الآيات 32–33
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 202