النبذة
يعقوب عليه السلام ١-١يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وهو إسرائيل الذي ينتسب إليه بنو إسرائيل. ذكر أهل الكتاب أن إسحاق تزوج رفقا فولدت له توأمين: العيص، ثم يعقوب، وسُمّي يعقوب لأنه خرج آخذاً بعقب أخيه. وقد بشّر الله به جدّه إبراهيم وجدّته سارة: فبشّرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب.
يعقوب عليه السلام ١-٢قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
رحلته إلى حرّان وأولاده
يعقوب عليه السلام ٢-١وذكر أهل الكتاب أن يعقوب خرج إلى خاله لابان بأرض حرّان، فأقام عنده يرعى غنمه، وتزوج ابنتيه ليا وراحيل، وكان ذلك سائغاً في ملتهم ثم نُسخ في شريعة التوراة. فولدت له ليا روبيل وشمعون ولاوي ويهوذا وأيساخر وزابلون، وولدت له راحيل يوسف ثم بنيامين، وولد له من الأَمَتين دان ونفتالي وجاد وأشير؛ فكان أولاده الذكور اثني عشر رجلاً، وإليهم تُنسب أسباط بني إسرائيل.
يعقوب عليه السلام ٢-٢ثم أوحى الله إلى يعقوب أن يرجع إلى بلاد أبيه وقومه، فتحمّل بأهله وماله، وجاء إلى أبيه إسحاق فأقام عنده بقرية حبرون في أرض كنعان حيث كان يسكن إبراهيم.
المصدر: قصص الأنبياء
فقد يوسف وصبره
يعقوب عليه السلام ٣-١وكان يعقوب يحب يوسف وأخاه بنيامين أكثر من سائر إخوتهما، لما كان يتوسّم في يوسف من الجلالة والمهابة في صغره. فحسده إخوته، وذهبوا به فألقوه في الجب، ثم جاؤوا أباهم عشاءً يبكون، وجاؤوا على قميصه بدم كذب، فلم يرُج صنيعهم عليه، وقال: بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.
يعقوب عليه السلام ٣-٢قال الله تعالى:
يعقوب عليه السلام ٣-٣فلما أخذ العزيز بنيامين بعد ذلك ذكّره حزنه الجديد بالحزن القديم، فتولّى عن بنيه وقال: يا أسفى على يوسف، وابيضّت عيناه من الحزن من كثرة البكاء. فقالوا له رحمة به: تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً، فقال: إنما أشكو بثّي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون؛ أي لست أشكو إلى أحد من الناس، وأعلم أن الله سيجعل لي فرجاً ومخرجاً، وأن رؤيا يوسف لا بد أن تقع. ثم قال لهم: يا بني اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله.
يعقوب عليه السلام ٣-٤قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
لقاء يوسف
يعقوب عليه السلام ٤-١فلما خرجت العير من مصر بقميص يوسف قال يعقوب: إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفنّدون؛ قال ابن عباس: هاجت ريح فجاءت يعقوب بريح قميص يوسف. فلما جاء البشير ألقى القميص على وجهه فارتدّ بصيراً، فقال لبنيه: ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون. فطلبوا منه أن يستغفر لهم، فقال: سوف أستغفر لكم ربي؛ قال ابن مسعود وغيره: أرجأهم إلى وقت السَّحَر.
يعقوب عليه السلام ٤-٢قال الله تعالى:
يعقوب عليه السلام ٤-٥ثم تحمّل يعقوب ببنيه وأهلهم إلى مصر، فآواه يوسف إليه، ورفع أبويه على العرش، وخرّوا له سجّداً، وكان ذلك مشروعاً لهم حتى حُرّم في ملتنا.
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
وصيته ووفاته
يعقوب عليه السلام ٥-١ولما حضرته الوفاة أوصى بنيه بالإخلاص، وهو دين الإسلام الذي بعث الله به الأنبياء: ما تعبدون من بعدي؟ قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون. وذكر ابن إسحاق عن أهل الكتاب أنه أقام بمصر عند يوسف سبع عشرة سنة ثم توفي، وكان قد أوصى إلى يوسف أن يُدفن عند أبويه إبراهيم وإسحاق، فسار به يوسف إلى بلاد الشام فدفنه بالمغارة عند أبيه إسحاق وجده الخليل.
يعقوب عليه السلام ٥-٢قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
المصادر
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 297
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 221
- القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية 72
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 298-300
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 305
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 302
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 312
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 315
- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية 18
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 345-347
- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآيات 84، 86، 87
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 349-351
- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآيات 94، 96، 98
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 353-354
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 1، ص 357-358
- القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 133