النبذة
زكريا عليه السلام ١-١قال ابن عساكر: زكريا بن برخيا، ويقال غير ذلك في نسبه، من ذرية سليمان بن داود، أبو يحيى، النبي من بني إسرائيل. وروى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: كان زكريا نجاراً؛ أي كان يعمل بيده ويأكل من كسبها، كما كان داود يأكل من كسب يده.
زكريا عليه السلام ١-٢قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
كفالة مريم والدعاء
زكريا عليه السلام ٢-١وكان الباعث له على مسألة الولد أنه لما كفل مريم بنت عمران، وكان كلما دخل عليها محرابها وجد عندها فاكهة في غير أوانها، وهذه من كرامات الأولياء، علم أن الرازق للشيء في غير أوانه قادر على أن يرزقه ولداً وإن كان قد طعن في سنه، فهنالك دعا ربه: رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء.
زكريا عليه السلام ٢-٢قال الله تعالى:
زكريا عليه السلام ٢-٤ونادى ربه نداءً خفياً، قال قتادة: إن الله يعلم القلب النقي ويسمع الصوت الخفي، فقال: رب إني وهن العظم مني، أي ضعف من الكبر، واشتعل الرأس شيباً، ولم أكن بدعائك رب شقياً، أي ما عوّدتني فيما أسألك إلا الإجابة. وإني خفت الموالي من ورائي، قيل: العصبة، كأنه خاف من تصرّفهم بعده في بني إسرائيل بما لا يوافق شرع الله، فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب، أي في النبوة والحكم، وليس المراد وراثة المال؛ لقول رسول الله ﷺ: لا نورث ما تركنا فهو صدقة، ولأن الدنيا كانت أحقر عند الأنبياء من أن يسألوا الأولاد ليحوزوها بعدهم.
زكريا عليه السلام ٢-٥قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
البشارة بيحيى
زكريا عليه السلام ٣-١فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب: أن الله يبشّرك بيحيى مصدّقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين. فلما بُشّر بالولد شرع يستعلم على وجه التعجب: رب أنّى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتياً؟ فقال له الملك: كذلك قال ربك هو عليّ هيّن وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً؛ أي أوجدتك قدرته بعد أن لم تكن شيئاً، أفلا يوجد منك ولداً وإن كنت شيخاً؟ وأصلح الله له زوجه.
زكريا عليه السلام ٣-٢قال الله تعالى:
زكريا عليه السلام ٣-٨فقال: رب اجعل لي آية، أي علامة على وقت تعلق منه المرأة بهذا الولد، قال: آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سوياً، أي يعتريك سكت لا تنطق معه إلا رمزاً، وأنت في ذلك سويّ الخلق صحيح. فخرج على قومه من المحراب مسروراً بالبشارة، فأوحى إليهم أن سبّحوا بكرة وعشياً، أي بكتابة أو إشارة.
زكريا عليه السلام ٣-٩قال الله تعالى:
المصدر: قصص الأنبياء · القرآن الكريم
المصادر
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 348
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 351
- القرآن الكريم، سورة الأنعام، الآية 85
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 349-350
- القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآيات 37–38
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 349-351
- القرآن الكريم، سورة مريم، الآيات 2–6
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 352
- القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية 39
- القرآن الكريم، سورة مريم، الآيات 7–9
- القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآيات 89–90
- قصص الأنبياء، ابن كثير (ت 774 هـ)، ت عبد الواحد، ج 2، ص 353
- القرآن الكريم، سورة مريم، الآيات 10–11