زيد بن ثابت

٠٪ · بقي ٥ د

زيد بن ثابت

كاتب الوحي
الكنية
أبو سعيد، وأبو خارجة
الوفاة
45 هـ / 665 م، المدينة المنورة
قراءة ٥ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو سعيد، وأبو خارجة ١-١«زيد ابن ثابت ابن الضحاك ابن لوذان الأنصاري النجاري أبو سعيد وأبو خارجة صحابي مشهور كتب الوحي قال مسروق كان من الراسخين في العلم مات سنة خمس أو ثمان وأربعين وقيل بعد الخمسين»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه ونشأته

أبو سعيد، وأبو خارجة ٢-١زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان، من بني مالك بن النجار، الإمام الكبير، شيخ المقرئين والفرضيين، مفتي المدينة، أبو سعيد وأبو خارجة الخزرجي النجاري الأنصاري، كاتب الوحي. وقد قُتل أبوه قبل الهجرة يوم بعاث، فرُبّي زيد يتيماً، وكان أحد الأذكياء.

المصدر: سير أعلام النبلاء

غلام من بني النجار

أبو سعيد، وأبو خارجة ٣-١قال زيد: أُتي بي النبي ﷺ مقدمه المدينة، فقالوا: يا رسول الله، هذا غلام من بني النجار، وقد قرأ مما أُنزل عليك سبع عشرة سورة، فقرأت على رسول الله ﷺ فأعجبه ذلك، وقال: يا زيد، تعلّم لي كتاب يهود، فإني والله ما آمنهم على كتابي. قال: فتعلّمته، فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته، وكنت أكتب لرسول الله ﷺ إذا كتب إليهم. وكان يومئذ ابن إحدى عشرة سنة.

أبو سعيد، وأبو خارجة ٣-٢وقال زيد: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي بعث إليّ فكتبته. وقال البراء: قال لي رسول الله ﷺ: ادع لي زيداً، وقل له يجيء بالكتف والدواة، فقال: اكتب: لا يستوي القاعدون. وقال زيد: أُجزت في الخندق، وكساني رسول الله ﷺ قبطية.

أبو سعيد، وأبو خارجة ٣-٣قال الله تعالى:

﴿لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةًۭ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًۭا﴾سورة النساء (مدنية)، الآية ٩٥

المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم

جمع القرآن

أبو سعيد، وأبو خارجة ٤-١قال زيد: إن أبا بكر قال له: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ، فتتبّع القرآن فاجمعه، فقلت: كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله ﷺ؟ قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فكنت أتتبّع القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال.

أبو سعيد، وأبو خارجة ٤-٢فكانت تلك الصحف عند الصديق، ثم تسلّمها الفاروق، ثم كانت بعد عند أم المؤمنين حفصة. وقال عثمان: هلّا غضب ابن مسعود على أبي بكر وعمر إذ عزلاه عن ذلك وولّيا زيداً، فاتبعت فعلهما. وقال الشعبي: غلب زيد الناس على اثنتين: الفرائض والقرآن. وعن النبي ﷺ: أفرض أمتي زيد بن ثابت، صحّحه الترمذي.

المصدر: سير أعلام النبلاء

عالم المدينة

أبو سعيد، وأبو خارجة ٥-١لما توفي رسول الله ﷺ قام خطباء الأنصار فقالوا: رجل منا ورجل منكم، فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله كان من المهاجرين، وإنما يكون الإمام من المهاجرين ونحن أنصاره، فقال أبو بكر: جزاكم الله خيراً يا معشر الأنصار، وثبّت قائلكم. قال الذهبي: هذا إسناد صحيح.

أبو سعيد، وأبو خارجة ٥-٢وكان عمر يستخلف زيداً في كل سفر، وقال ابن عمر: كان عالم الناس في خلافة عمر وحبرها، فرّقهم عمر في البلدان ونهاهم أن يفتوا برأيهم، وحبس زيد بن ثابت بالمدينة يفتي أهلها. واستعمله عمر على القضاء وفرض له رزقاً، وهو الذي تولّى قسمة الغنائم يوم اليرموك.

أبو سعيد، وأبو خارجة ٥-٣وأخذ ابن عباس لزيد بركابه، فقال: تنحّ يا ابن عم رسول الله ﷺ، فقال: إنا هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا. وكان زيد إذا سُئل عن الأمر قال: أكان هذا؟ فإن قالوا: نعم، حدّث فيه بالذي يعلم، وإن قالوا: لم يكن، قال: فذروه حتى يكون. وكان من أفكه الناس في أهله، وأزمته عند القوم.

أبو سعيد، وأبو خارجة ٥-٤ولما حُصر عثمان أتاه زيد بن ثابت فدخل عليه الدار، فقال له عثمان: أنت خارج الدار أنفع لي منك ها هنا، فذبّ عني، فخرج فكان يذبّ الناس ويقول: يا للأنصار، كونوا أنصاراً لله مرتين، انصروه، والله إن دمه لحرام.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ما نزل فيه أو شهد نزوله

أبو سعيد، وأبو خارجة ٦-١قال زيد بن ثابت: أملى عليّ رسول الله ﷺ آية القاعدين والمجاهدين، فجاءه ابن أم مكتوم وهو يُملّها عليّ، فقال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان أعمى. فأنزل الله على رسوله ﷺ وفخذه على فخذي، فثقلت عليّ حتى خفت أن تُرَضّ فخذي، ثم سُرّي عنه، وقد أنزل الله استثناء أولي الضرر.

أبو سعيد، وأبو خارجة ٦-٢قال الله تعالى:

﴿لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةًۭ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًۭا﴾سورة النساء (مدنية)، الآية ٩٥

المصدر: صحيح البخاري · القرآن الكريم

دُفن اليوم علم كثير

أبو سعيد، وأبو خارجة ٧-١لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة: مات حبر الأمة، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً. وجلسوا إلى ابن عباس في ظل فقال: هكذا ذهاب العلماء، دُفن اليوم علم كثير. وصلّى عليه مروان، وفيه يقول حسان بن ثابت: فمن للقوافي بعد حسان وابنه، ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت.

أبو سعيد، وأبو خارجة ٧-٢واختلفوا في وفاة زيد على أقوال، فقال الواقدي: مات سنة خمس وأربعين عن ست وخمسين سنة، وقال أحمد بن حنبل: سنة إحدى وخمسين، وقال يحيى بن معين: سنة خمس وخمسين.

المصدر: سير أعلام النبلاء

صفحة المصادر (١٦)

اسأل عن سيرة زيد بن ثابت

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ