أبو داود

٠٪ · بقي ٤ د

أبو داود

شيخ السنة
الكنية
أبو داود
المولد
202 هـ
الوفاة
275 هـ / 889 م
قراءة ٤ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو داود ١-١«سليمان ابن الأشعث ابن إسحاق ابن بشير ابن شداد الأزدي السجستاني أبو داود ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء من الحادية عشرة مات سنة خمس وسبعين»روى له: الترمذي، النسائي.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه ومولده

أبو داود ٢-١أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد، كذا قال ابن داسة وأبو عبيد الآجري، الإمام، شيخ السنة، مقدّم الحفاظ، أبو داود الأزدي السجستاني، محدّث البصرة. وُلد سنة اثنتين ومائتين، ورحل، وجمع، وصنّف، وبرع في هذا الشأن. قال الحاكم: مولده بسجستان، وله ولسلفه إلى الآن بها عقد وأملاك وأوقاف.

المصدر: سير أعلام النبلاء

رحلته

أبو داود ٣-١قال الآجري: سمعته يقول: وُلدت سنة اثنتين، وصلّيت على عفان سنة عشرين، ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان بن الهيثم المؤذن. وسمع بمكة من القعنبي وسليمان بن حرب، وبالبصرة من مسلم بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي وموسى بن إسماعيل، وبالكوفة من أحمد بن يونس، وبحران من أبي جعفر النفيلي، وبدمشق من هشام بن عمار، وبخراسان من إسحاق بن راهويه، وببغداد من أحمد بن حنبل وطبقته، وببلخ من قتيبة، وبمصر من أحمد بن صالح.

أبو داود ٣-٢قال الحاكم: خرج من سجستان في طلب الحديث إلى البصرة فسكنها، وأكثر بها السماع، ثم دخل إلى الشام ومصر، وانصرف إلى العراق، ثم رحل بابنه أبي بكر إلى بقية المشايخ، وجاء إلى نيسابور، ثم خرج إلى سجستان، وانصرف إلى البصرة واستوطنها. قال الذهبي: كان أبو داود من نجباء أصحاب الإمام أحمد، لازم مجلسه مدة، وسأله عن دقاق المسائل في الفروع والأصول.

المصدر: سير أعلام النبلاء

كتاب السنن

أبو داود ٤-١قال ابن داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمّنته هذا الكتاب، يعني كتاب السنن، جمعت فيه أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه. وقال: ذكرت في السنن الصحيح وما يقاربه، فإن كان فيه وهن شديد بيّنته. قال الخطيب: يقال: إنه صنّف كتابه السنن قديماً، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه.

أبو داود ٤-٢وقال محمد بن مخلد: كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، ولما صنّف كتاب السنن وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف، يتّبعونه ولا يخالفونه، وأقرّ له أهل زمانه بالحفظ والتقدّم فيه. وقال الصاغاني وإبراهيم الحربي: لما صنّف أبو داود كتاب السنن أُلين لأبي داود الحديث كما أُلين لداود عليه السلام الحديد.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ثناء الأئمة عليه

أبو داود ٥-١قال الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة. وقال ابن حبان: أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وحفظاً ونسكاً وورعاً وإتقاناً، جمع وصنّف وذبّ عن السنن. وقال موسى بن هارون: خُلق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة، ما رأيت أفضل من أبي داود.

أبو داود ٥-٢وجاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود، فقال: يا أبا داود، لي إليك حاجة، قال: وما هي؟ قال: حتى تقول: قد قضيتها مع الإمكان، قال: نعم، قال: أخرج إليّ لسانك الذي تحدّث به أحاديث رسول الله ﷺ حتى أقبّله، فأخرج إليه لسانه فقبّله. قال الذهبي: كان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونه من كبار الفقهاء، وكان على مذهب السلف في اتباع السنة والتسليم لها، وترك الخوض في مضائق الكلام.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الناس في العلم سواء

أبو داود ٦-١قال أبو بكر بن جابر خادم أبي داود: كنت مع أبي داود ببغداد، فصلّينا المغرب، فجاءه الأمير أبو أحمد الموفق، يعني ولي العهد، فقال أبو داود: ما جاء بالأمير في مثل هذا الوقت؟ قال: خلال ثلاث: تنتقل إلى البصرة فتتخذها وطناً ليرحل إليك طلبة العلم فتعمر بك، فإنها قد خربت وانقطع عنها الناس لما جرى عليها من محنة الزنج، قال: هذه واحدة، قال: وتروي لأولادي السنن، قال: نعم، هات الثالثة، قال: وتفرد لهم مجلساً، فإن أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامة، قال: أما هذه فلا سبيل إليها، لأن الناس في العلم سواء. قال: فكانوا يحضرون ويقعدون في كمّ حيري عليه ستر، ويسمعون مع العامة.

أبو داود ٦-٢وسكن البصرة بعد هلاك الخبيث طاغية الزنج، فنشر بها العلم، وكان يتردّد إلى بغداد. وكان لأبي داود كمّ واسع وكمّ ضيق، فقيل له في ذلك، فقال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو داود ٧-١قال أبو عبيد الآجري: توفي أبو داود في سادس عشر شوال سنة خمس وسبعين ومائتين. وكان أخوه محمد بن الأشعث أسنّ منه بقليل، وكان رفيقاً له في الرحلة، ومات كهلاً قبل أبي داود بمدة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الروابط

الشيوخ: أحمد بن حنبل

صفحة المصادر (١٤)

اسأل عن سيرة أبو داود

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ