نص الترجمة في تقريب التهذيب
أبو اليقظان ١-١«عمار ابن ياسر ابن عامر ابن مالك العنسي بنون ساكنة [بين مهملتين] ومهملة أبو اليقظان مولى بني مخزوم صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين بدري قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين»روى له: أصحاب الكتب الستة.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبه وأبواه
أبو اليقظان ٢-١عمار بن ياسر بن عامر بن مالك العنسي، الإمام الكبير، أبو اليقظان، المكي، مولى بني مخزوم، أحد السابقين الأولين والأعيان البدريين. قدم أبوه ياسر وأخواه من اليمن إلى مكة يطلبون أخاً لهم، فرجع أخواه وأقام ياسر، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي، فزوّجه أمة له اسمها سمية، فولدت له عماراً، فأعتقه أبو حذيفة، فلما جاء الله بالإسلام أسلم عمار وأبواه وأخوه عبد الله.
أبو اليقظان ٢-٢ووصفته مولاة لابنته فقالت: كان آدم، طُوالاً، مضطرباً، أشهل العين، بعيد ما بين المنكبين، لا يغيّر شيبه.
المصدر: سير أعلام النبلاء
العذاب في الله
أبو اليقظان ٣-١كان أول من أظهر إسلامه سبعة، منهم عمار وأمه سمية، فأما رسول الله ﷺ وأبو بكر فمنعهما الله بقومهما، وأما سائرهم فألبسهم المشركون أدراع الحديد وصفدوهم في الشمس. وكانت بنو مخزوم يخرجون بعمار وبأبيه وأمه إذا حميت الظهيرة يعذّبونهم برمضاء مكة، فيمرّ بهم رسول الله ﷺ فيقول: صبراً آل ياسر، موعدكم الجنة، فأما أمه فقتلوها وهي تأبى إلا الإسلام، فكانت أول شهيدة في الإسلام.
أبو اليقظان ٣-٢وأخذ المشركون عماراً فلم يتركوه حتى نال من رسول الله ﷺ وذكر آلهتهم بخير، فلما أتى النبي ﷺ قال: ما وراءك؟ قال: شرّ يا رسول الله، والله ما تُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير، قال: فكيف تجد قلبك؟ قال: مطمئن بالإيمان، قال: فإن عادوا فعد. وقال قتادة: إلا من أُكره نزلت في عمار.
أبو اليقظان ٣-٣قال الله تعالى:
المصدر: سير أعلام النبلاء · السيرة النبوية · القرآن الكريم
مع رسول الله ﷺ
أبو اليقظان ٤-١شهد بدراً، وقال ابن مسعود: اشتركت أنا وعمار وسعد يوم بدر فيما نأتي به. ولما أمر رسول الله ﷺ ببناء المسجد جعلوا ينقلون لبنة لبنة، وعمار ينقل لبنتين لبنتين، فترب رأسه، فجعل رسول الله ﷺ ينفض رأسه ويقول: ويح ابن سمية، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. قال الذهبي: وفي الباب عن عدة من الصحابة، فهو متواتر.
أبو اليقظان ٤-٢واستأذن عمار على النبي ﷺ فقال: من هذا؟ قال: عمار، قال: مرحباً بالطيّب المطيّب، أخرجه الترمذي، وقال ﷺ: عمار مُلئ إيماناً إلى مشاشه. وكان بين خالد بن الوليد وعمار كلام فأغلظ له خالد، فشكاه إلى رسول الله ﷺ فقال: من عادى عماراً عاداه الله، ومن أبغض عماراً أبغضه الله، قال خالد: فخرجت فما شيء أحب إليّ من رضى عمار، فلقيته فرضي.
المصدر: سير أعلام النبلاء
أمير الكوفة
أبو اليقظان ٥-١كتب عمر إلى أهل الكوفة: أما بعد، فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميراً، وابن مسعود معلماً ووزيراً، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد ﷺ من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما. وكان يقرأ يوم الجمعة على المنبر بياسين. ورآه عبد الله بن أبي الهذيل اشترى قتّاً بدرهم وحمله على ظهره وهو أمير الكوفة.
أبو اليقظان ٥-٢وعيّره رجل تميمي فقال: أيها الأجدع، فقال عمار: خير أذنيّ سببت، فإنها أُصيبت مع رسول الله ﷺ. ثم عزله عمر، فقال له: أساءك عزلنا إياك؟ قال: لئن قلت ذاك، لقد ساءني حين استعملتني، وساءني حين عزلتني. وكان قليل الكلام طويل السكوت، وكان عامة قوله: عائذ بالرحمن من فتنة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
ما نزل فيه أو شهد نزوله
أبو اليقظان ٦-١قال ابن حجر: اتفقوا على أنه نزل فيه استثناء من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان.
أبو اليقظان ٦-٢قال الله تعالى:
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة · القرآن الكريم
يوم صفين
أبو اليقظان ٧-١قال عبد الله بن سلمة: رأيت عماراً يوم صفين شيخاً آدم طُوالاً، وإن الحربة في يده لترعد، فقال: والذي نفسي بيده لقد قاتلت بها مع رسول الله ﷺ ثلاث مرات، وهذه الرابعة. وقال يوم صفين: ائتوني بشربة لبن، فشرب ثم قال: قال رسول الله ﷺ: إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن، ثم تقدّم فقُتل.
أبو اليقظان ٧-٢وقال: ادفنوني في ثيابي، فإني رجل مخاصم، وصلّى عليه علي ولم يغسّله. ولما قُتل دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قُتل عمار، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: تقتله الفئة الباغية. وكانت صفين في صفر وبعض ربيع الأول سنة سبع وثلاثين، وقال أبو عاصم: عاش عمار ثلاثاً وتسعين سنة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
الروابط
الأب: ياسر بن عامر
الأم: سمية بنت خياط
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 408
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 406-407
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 408
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 408-409
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 1، ص 319-320
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 411
- القرآن الكريم، سورة النحل، الآية 106
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 412
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 418-419
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 421
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 413
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 415
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 421-423
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 422-424
- الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ج 4، ص 474
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 425
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 426