نسبها
سمية بنت خياط ١-١سمية بنت خبّاط، بمعجمة مضمومة وموحّدة ثقيلة، ويقال بمثناة تحتانية، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، والدة عمار بن ياسر، كانت سابعة سبعة في الإسلام. وكان ياسر حليفاً لأبي حذيفة، فزوّجه سمية فولدت له عماراً فأعتقه، وكان ياسر وزوجته وولده منها ممن سبق إلى الإسلام.
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
صبراً يا آل ياسر
سمية بنت خياط ٢-١قال ابن إسحاق: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذّبها آل بني المغيرة على الإسلام، وهي تأبى غيره حتى قتلوها، وكان رسول الله ﷺ يمرّ بعمار وأمه وأبيه وهم يعذّبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول: صبراً يا آل ياسر، موعدكم الجنة.
سمية بنت خياط ٢-٢وقال مجاهد: أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وبلال، وخبّاب، وصهيب، وعمار، وسمية، فأما رسول الله ﷺ وأبو بكر فمنعهما قومهما، وأما الآخرون فأُلبسوا أدراع الحديد ثم صُهروا في الشمس، وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها. قال ابن حجر: وهو مرسل صحيح السند.
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
أول شهيدة
سمية بنت خياط ٣-١وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن مجاهد قال: أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر، وكانت عجوزاً كبيرة ضعيفة. ولما قُتل أبو جهل يوم بدر قال النبي ﷺ لعمار: قتل الله قاتل أمك.
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الروابط
الأبناء: عمار بن ياسر
المصادر
- الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ج 8، ص 189-190
- الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ج 8، ص 190