نص الترجمة في تقريب التهذيب
أبو عبد الله ١-١«محمد ابن إسماعيل ابن إبراهيم ابن المغيرة الجعفي أبو عبد الله البخاري جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث من الحادية عشرة مات سنة ست وخمسين في شوال وله اثنتان وستون سنة»روى له: الترمذي، النسائي.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبه ونشأته
أبو عبد الله ٢-١أبو عبد الله البخاري، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه، وهي لفظة بخارية معناها الزرّاع. أسلم المغيرة على يدي اليمان الجعفي والي بخارى، وكان مجوسياً، وطلب إسماعيل بن إبراهيم العلم، قال البخاري: سمع أبي من مالك بن أنس، ورأى حماد بن زيد، وصافح ابن المبارك بكلتا يديه. ووُلد أبو عبد الله في شوال سنة أربع وتسعين ومائة.
أبو عبد الله ٢-٢وقال أحمد بن حفص: دخلت على أبي الحسن، يعني إسماعيل والد أبي عبد الله، عند موته، فقال: لا أعلم من مالي درهماً من حرام، ولا درهماً من شبهة. قال أحمد: فتصاغرت إليّ نفسي عند ذلك.
المصدر: سير أعلام النبلاء
بدء طلبه
أبو عبد الله ٣-١قال وراقه محمد بن أبي حاتم: قلت لأبي عبد الله: كيف كان بدء أمرك؟ قال: أُلهمت حفظ الحديث وأنا في الكتّاب، قلت: كم كان سنك؟ قال: عشر سنين أو أقل، ثم خرجت من الكتّاب بعد العشر، فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره، فقال يوماً فيما كان يقرأ للناس: سفيان، عن أبي الزبير، عن إبراهيم، فقلت له: إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم، فانتهرني، فقلت له: ارجع إلى الأصل، فدخل فنظر فيه، ثم خرج فقال لي: كيف هو يا غلام؟ قلت: هو الزبير بن عدي عن إبراهيم، فأخذ القلم مني، وأحكم كتابه، وقال: صدقت.
أبو عبد الله ٣-٢فقيل للبخاري: ابن كم كنت حين رددت عليه؟ قال: ابن إحدى عشرة سنة، فلما طعنت في ست عشرة سنة كنت قد حفظت كتب ابن المبارك ووكيع، ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة، فلما حججت رجع أخي بها، وتخلّفت في طلب الحديث.
المصدر: سير أعلام النبلاء
رحلته وتصانيفه
أبو عبد الله ٤-١قال البخاري: فلما طعنت في ثمان عشرة جعلت أصنّف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم، وصنّفت كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر رسول الله ﷺ في الليالي المقمرة، وقلّ اسم في التاريخ إلا وله قصة، إلا أني كرهت تطويل الكتاب. ودخل العراق في آخر سنة عشر ومائتين، وقال: دخلت بغداد آخر ثمان مرات، في كل ذلك أجالس أحمد بن حنبل.
أبو عبد الله ٤-٢وقال: لقيت أكثر من ألف رجل أهل الحجاز والعراق والشام ومصر، لقيتهم كرّات، أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين، وأهل البصرة أربع مرات، وبالحجاز ستة أعوام، ولا أحصي كم دخلت الكوفة وبغداد مع محدّثي خراسان، فما رأيت واحداً منهم يختلف في هذه الأشياء: أن الدين قول وعمل، وأن القرآن كلام الله. وقال قبل موته بشهر: كتبت عن ألف وثمانين رجلاً، ليس فيهم إلا صاحب حديث.
أبو عبد الله ٤-٣وقال: خرجت إلى آدم بن أبي إياس، فتخلّفت عني نفقتي حتى جعلت أتناول الحشيش، ولا أخبر بذلك أحداً، فلما كان اليوم الثالث أتاني آت لم أعرفه، فناولني صرة دنانير، وقال: أنفق على نفسك. وقال عمر بن حفص الأشقر: كنا مع البخاري بالبصرة نكتب، ففقدناه أياماً، ثم وجدناه في بيت وهو عريان، وقد نفد ما عنده، فجمعنا له الدراهم وكسوناه.
المصدر: سير أعلام النبلاء
الجامع الصحيح
أبو عبد الله ٥-١قال البخاري: كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال بعض أصحابنا: لو جمعتم كتاباً مختصراً لسنن النبي ﷺ، فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب. وقال: أخرجت هذا الكتاب من زهاء ستمائة ألف حديث، وقال: صنّفت الصحيح في ست عشرة سنة، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى.
أبو عبد الله ٥-٢وقال عبد القدوس بن همام: سمعت عدة من المشايخ يقولون: حوّل محمد بن إسماعيل تراجم جامعه بين قبر رسول الله ﷺ ومنبره، وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين. وقال الفربري: سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل، فما بقي أحد يرويه غيري. ونُقل عن البخاري قال: لم أخرج في الكتاب إلا صحيحاً، وما تركت من الصحيح أكثر.
المصدر: سير أعلام النبلاء
حفظه
أبو عبد الله ٦-١قال حاشد بن إسماعيل وآخر: كان أبو عبد الله يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلام فلا يكتب، فكنا نقول له: إنك تختلف معنا ولا تكتب، فما تصنع؟ فقال لنا يوماً بعد ستة عشر يوماً: إنكما قد أكثرتما عليّ وألححتما، فاعرضا عليّ ما كتبتما، فأخرجنا إليه ما كان عندنا، فزاد على خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها عن ظهر القلب، حتى جعلنا نحكم كتبنا من حفظه.
أبو عبد الله ٦-٢وقال ابن عدي: سمعت عدة مشايخ يحكون أن البخاري قدم بغداد، فاجتمع أصحاب الحديث، وعمدوا إلى مائة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها، ودفعوا إلى كل واحد من عشرة أنفس عشرة أحاديث ليلقوها عليه في المجلس، فكان يقول في كل حديث منها: لا أعرفه، فلما علم أنهم قد فرغوا التفت إلى الأول منهم فقال: أما حديثك الأول فكذا، والثاني كذا، إلى العشرة، فردّ كل متن إلى إسناده، وفعل بالآخرين مثل ذلك، فأقرّ له الناس بالحفظ.
أبو عبد الله ٦-٣وقال البخاري: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح. وسُئل: هل من دواء يشربه الرجل فينتفع به للحفظ؟ فقال: لا أعلم شيئاً أنفع للحفظ من نهمة الرجل، ومداومة النظر.
المصدر: سير أعلام النبلاء
ثناء الأئمة عليه
أبو عبد الله ٧-١قال أحمد بن حنبل: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل، وقال ابن خزيمة: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله ﷺ وأحفظ له من محمد بن إسماعيل. وقال قتيبة بن سعيد: نظرت في الحديث، ونظرت في الرأي، وجالست الفقهاء والزهّاد والعبّاد، ما رأيت منذ عقلت مثل محمد بن إسماعيل.
أبو عبد الله ٧-٢وجاء إليه مسلم بن الحجاج فقبّل بين عينيه، وقال: دعني أقبّل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدّثين، وطبيب الحديث في علله. وقال الترمذي: لم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل. وقال الحاكم: محمد بن إسماعيل البخاري إمام أهل الحديث.
المصدر: سير أعلام النبلاء
عبادته وورعه
أبو عبد الله ٨-١كان محمد بن إسماعيل يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة. وقال وراقه: كان يصلي في وقت السحر ثلاث عشرة ركعة، وكان لا يوقظني في كل ما يقوم، فقلت: أراك تحمل على نفسك ولم توقظني، قال: أنت شاب، ولا أحب أن أفسد عليك نومك.
أبو عبد الله ٨-٢ودُعي إلى بستان بعض أصحابه، فلما صلّى بالقوم الظهر قام يتطوع، فلما فرغ من صلاته رفع ذيل قميصه فقال لبعض من معه: انظر هل ترى تحت قميصي شيئاً؟ فإذا زنبور قد أبره في ستة عشر أو سبعة عشر موضعاً، وقد تورّم من ذلك جسده، فقال له بعض القوم: كيف لم تخرج من الصلاة أول ما أبرك؟ قال: كنت في سورة فأحببت أن أتمّها.
أبو عبد الله ٨-٣وقال: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحداً. قال الذهبي: صدق رحمه الله، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام في الناس، وإنصافه فيمن يضعّفه، فإنه أكثر ما يقول: منكر الحديث، سكتوا عنه، فيه نظر، ونحو هذا، وقلّ أن يقول: فلان كذاب، أو كان يضع الحديث.
أبو عبد الله ٨-٤وقال وراقه: كان يتصدّق بالكثير، يأخذ بيده صاحب الحاجة من أهل الحديث فيناوله ما بين العشرين إلى الثلاثين، وأقل وأكثر، من غير أن يشعر بذلك أحد. وقال البخاري: كنت أستغل كل شهر خمسمائة درهم، فأنفقت كل ذلك في طلب العلم. وقال الحسن بن الحسين البزاز: رأيت محمد بن إسماعيل شيخاً نحيف الجسم، ليس بالطويل ولا بالقصير.
المصدر: سير أعلام النبلاء
محنته بنيسابور
أبو عبد الله ٩-١قال مسلم بن الحجاج: لما قدم محمد بن إسماعيل نيسابور ما رأيت والياً ولا عالماً فعل به أهل نيسابور ما فعلوا به، استقبلوه مرحلتين وثلاثة. وقال محمد بن يحيى الذهلي: اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه، فذهب الناس إليه، وأقبلوا على السماع منه، حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى، فحسده بعد ذلك وتكلّم فيه.
أبو عبد الله ٩-٢فلما حضر الناس مجلس البخاري قام إليه رجل فقال: يا أبا عبد الله، ما تقول في اللفظ بالقرآن، مخلوق هو أم غير مخلوق؟ فأعرض عنه ولم يجبه، فأعاد عليه القول، فأعرض عنه، ثم قال في الثالثة، فالتفت إليه البخاري وقال: القرآن كلام الله غير مخلوق، وأفعال العباد مخلوقة، والامتحان بدعة، فشغب الرجل وشغب الناس وتفرّقوا عنه.
أبو عبد الله ٩-٣وقال محمد بن نصر المروزي: سمعته يقول: من زعم أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب، فإني لم أقله إلا أني قلت: أفعال العباد مخلوقة. وقال: هذه مسألة مشؤومة، رأيت أحمد بن حنبل وما ناله في هذه المسألة، وجعلت على نفسي أن لا أتكلم فيها. قال الذهبي: سئل عنها البخاري فوقف فيها، فلما وقف واحتج بأن أفعالنا مخلوقة، فهم منه الذهلي أنه يوجّه مسألة اللفظ، فتكلّم فيه، وأخذه بلازم قوله.
أبو عبد الله ٩-٤وقال أحمد بن سلمة: دخلت على البخاري فقلت: هذا رجل مقبول بخراسان، وقد لجّ في هذا الحديث، فما ترى؟ فقبض على لحيته ثم قال: وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، اللهم إنك تعلم أني لم أرد المقام بنيسابور أشراً ولا بطراً، ولا طلباً للرئاسة، ثم قال لي: يا أحمد، إني خارج غداً لتتخلّصوا من حديثه لأجلي. قال: فأخبرت جماعة أصحابنا، فوالله ما شيّعه غيري.
أبو عبد الله ٩-٥قال الله تعالى:
المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم
خروجه من بخارى
أبو عبد الله ١٠-١وبعث الأمير خالد بن أحمد الذهلي والي بخارى إليه: أن احمل إليّ كتاب الجامع والتاريخ وغيرهما لأسمع منك، فقال لرسوله: أنا لا أذلّ العلم، ولا أحمله إلى أبواب الناس، فإن كانت لك إلى شيء منه حاجة فاحضر في مسجدي أو في داري، وإن لم يعجبك هذا فإنك سلطان، فامنعني من المجلس، ليكون لي عذر عند الله يوم القيامة، لأني لا أكتم العلم، فكان سبب الوحشة بينهما هذا.
أبو عبد الله ١٠-٢فاستعان الأمير بحريث بن أبي الورقاء وغيره حتى تكلّموا في مذهبه، ونفاه عن البلد، وكان محمد بن إسماعيل ورعاً، يتجنّب السلطان ولا يدخل عليهم. وقال محمد بن واصل البيكندي: منّ الله علينا بخروج أبي عبد الله ومقامه عندنا حتى سمعنا منه هذه الكتب. قال الذهبي: البخاري ثقة مأمون محتج به في العالم.
المصدر: سير أعلام النبلاء
وفاته بخرتنك
أبو عبد الله ١١-١قال عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي: جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك، قرية على فرسخين من سمرقند، وكان له بها أقرباء فنزل عندهم، فسمعته ليلة يدعو وقد فرغ من صلاة الليل: اللهم إنه قد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت، فاقبضني إليك، فما تمّ الشهر حتى مات، وقبره بخرتنك.
أبو عبد الله ١١-٢وقال غالب بن جبريل، وهو الذي نزل عليه أبو عبد الله: أقام عندنا أياماً فمرض، واشتدّ به المرض، فتهيّأ للركوب، فلما مشى قدر عشرين خطوة أو نحوها قال: أرسلوني فقد ضعفت، فدعا بدعوات، ثم اضطجع فقضى. وكان فيما أوصى إلينا: أن كفّنوني في ثلاثة أثواب بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة، ففعلنا ذلك.
أبو عبد الله ١١-٣وقال الحسن بن الحسين البزاز: توفي البخاري ليلة السبت، ليلة الفطر، عند صلاة العشاء، ودُفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر سنة ست وخمسين ومائتين، وعاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوماً.
المصدر: سير أعلام النبلاء
الروابط
التلاميذ: مسلم بن الحجاج
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 468
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 391-392
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 447
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 393
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 400
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 403
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 407-408
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 395
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 448
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 401-402
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 405
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 404
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 398
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 471
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 408
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 408-409
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 415
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 406
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 421
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 431
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 432
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 436
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 439
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 441
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 442
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 439-441
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 450
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 449
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 452
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 458
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 453
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 453-454
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 457-458
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 459
- القرآن الكريم، سورة غافر، الآية 44
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 464
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 465
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 463
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 466
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 466-467
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 12، ص 468