الذهبي

٠٪ · بقي ٢ د

الذهبي

شمس الدين
الكنية
أبو عبد الله
المولد
673 هـ
الوفاة
748 هـ / 1348 م، دمشق
قراءة ٢ د

نسبه وطلبه العلم

أبو عبد الله ١-١محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركماني الأصل، الفارقي ثم الدمشقي، الحافظ أبو عبد الله شمس الدين الذهبي. وُلد في ثالث ربيع الآخر سنة ٦٧٣، وأجاز له في تلك السنة بعناية أخيه من الرضاعة الشيخ علاء الدين ابن العطار جمع جمّ، وطلب بنفسه بعد التسعين، فأكثر عن ابن غدير وابن عساكر ومن بقي من تلك الطبقة، ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن الأبرقوهي والدمياطي وغيرهم، وخرّج لنفسه ثلاثين بلدانية، ومهر في فن الحديث.

أبو عبد الله ١-٢وأول ما ولي تصدير حلقة قرّاء بجامع دمشق في أول رواق زكريا، عوضاً عن شمس الدين العراقي الضرير المقرئ، في المحرّم سنة ٦٩٩، بعد رجوعه من رحلته من مصر بقليل. وولي تدريس الحديث بتربة أم الصالح وبالمدرسة النفيسية.

المصدر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

تصانيفه

أبو عبد الله ٢-١وجمع في فن الحديث المجاميع المفيدة الكثيرة حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفاً، وجمع تاريخ الإسلام، فأربى فيه على من تقدّم بتحرير أخبار المحدّثين خصوصاً، واختصر منه مختصرات كثيرة، منها العبر، وسير النبلاء، وطبقات الحفاظ، وطبقات القرّاء، واختصر السنن الكبير للبيهقي فهذّبه وأجاد فيه، وله الميزان في نقد الرجال أجاد فيه أيضاً، واختصر تهذيب الكمال لشيخه المزي، وخرّج لنفسه المعجم الكبير والصغير والمختص بالمحدّثين. ورغب الناس في تواليفه، ورحلوا إليه بسببها، وتداولوها قراءة ونسخاً وسماعاً.

أبو عبد الله ٢-٢قال الصفدي: لم يكن عنده جمود المحدّثين، ولا كودنة النقلة، بل كان فقيه النفس، له دربة بأقوال الناس. وقال البدر النابلسي في مشيخته: كان علّامة زمانه في الرجال وأحوالهم، حديد الفهم، ثاقب الذهن، وشهرته تغني عن الإطناب فيه.

المصدر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

وفاته

أبو عبد الله ٣-١وكان قد أضرّ قبل موته بسنوات، وكان يغضب إذا قيل له: لو قدحت عينك لأبصرت، لأنه كان نزل فيها ماء، ويقول: ليس هذا ماء، أنا ما زلت أعرف بصري ينقص قليلاً قليلاً إلى أن تكامل عدمه. ومات في ليلة الثالث من ذي القعدة سنة ٧٤٨.

المصدر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

الروابط

الشيوخ: ابن تيمية

صفحة المصادر (٣)

اسأل عن سيرة الذهبي

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ