نسبه
أبو عمارة ١-١حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، الإمام البطل الضرغام، أسد الله، أبو عمارة، القرشي الهاشمي المكي ثم المدني، البدري الشهيد، عم رسول الله ﷺ وأخوه من الرضاعة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
إسلامه
أبو عمارة ٢-١مرّ أبو جهل برسول الله ﷺ عند الصفا فآذاه وشتمه، ومولاة لعبد الله بن جدعان تسمع ذلك. فأقبل حمزة متوشّحاً قوسه راجعاً من قنص له، وكان أعزّ فتى في قريش وأشدّه شكيمة، فقالت له: يا أبا عمارة، لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفاً من أبي الحكم بن هشام! فاحتمل حمزة الغضب، فخرج حتى دخل المسجد فرأى أبا جهل جالساً في القوم، فضربه بالقوس فشجّه شجّة منكرة، ثم قال: أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول؟
أبو عمارة ٢-٢وتمّ حمزة على إسلامه، فلما أسلم عرفت قريش أن رسول الله ﷺ قد عزّ وامتنع، وأن حمزة سيمنعه، فكفّوا عن بعض ما كانوا ينالون منه.
المصدر: السيرة النبوية · سير أعلام النبلاء
يوم بدر
أبو عمارة ٣-١قال علي: قال لي رسول الله ﷺ يوم بدر: ناد حمزة، فقلت: من هو صاحب الجمل الأحمر؟ فقال حمزة: هو عتبة بن ربيعة، فبارز يومئذ حمزة عتبة فقتله.
المصدر: سير أعلام النبلاء
يوم أحد واستشهاده
أبو عمارة ٤-١قال سعد بن أبي وقاص: كان حمزة يقاتل يوم أحد بين يدي رسول الله ﷺ بسيفين ويقول: أنا أسد الله. وقال وحشي: كنت عبد جبير بن مطعم، وكان عمه طعيمة بن عدي قُتل يوم بدر، فقال لي: إن قتلت حمزة فأنت حر، وكنت صاحب حربة قلّما أخطئ بها. فخرجت مع الناس، فلما التقوا خرجت أنظر حمزة، حتى رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق يهدّ الناس بسيفه هدّاً.
أبو عمارة ٤-٢قال وحشي: فوالله إني لأتهيّأ له إذ تقدّمني إليه سباع بن عبد العزى الخزاعي، فضربه حمزة فما أخطأ رأسه، فهززت حربتي حتى إذا رضيت عنها دفعتها عليه، فوقعت في ثنّته حتى خرجت بين رجليه، فذهب لينوء فغُلب، فتركته حتى مات، ثم أخذت حربتي فرجعت إلى العسكر، ولم يكن لي حاجة بغيره.
أبو عمارة ٤-٣ووقف رسول الله ﷺ على حمزة وقد جُدع ومُثّل به، فقال: لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير. وكُفّن في نمرة، إذا خُمّر رأسه بدت رجلاه، وإذا خُمّرت رجلاه بدا رأسه. وجاءت صفية بثوبين لحمزة، وكان إلى جنبه قتيل من الأنصار، فكرهوا أن يتخيّروا لحمزة، فقال: أسهموا بينهما، فكُفّن حمزة في ثوب والأنصاري في ثوب.
أبو عمارة ٤-٤ورجع رسول الله ﷺ من أحد فسمع نساء بني عبد الأشهل يبكين على هلكاهن، فقال: لكن حمزة لا بواكي له، فجاء نساء الأنصار فبكين على حمزة عنده، فقال: مروهن فليرجعن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم. ولما رأى رسول الله ﷺ ما مُثّل به قال: لئن ظفرت بقريش لأمثّلنّ بثلاثين منهم، فأنزل الله: وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، إلى آخر السورة، فعفا رسول الله ﷺ.
أبو عمارة ٤-٥قال الله تعالى:
أبو عمارة ٤-٦وقال وحشي: فلما افتتح رسول الله ﷺ مكة هربت إلى الطائف، ثم قدمت المدينة فقال: وحشي؟ قلت: نعم، قال: اجلس فحدّثني كيف قتلت حمزة، فحدّثته، فقال: ويحك، غيّب عني وجهك فلا أرينّك. فلما خرج المسلمون إلى مسيلمة خرجت معهم بحربتي التي قتلت بها حمزة، فدفعتها عليه فوقعت فيه، وشدّ عليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف، فربك أعلم أيّنا قتله.
المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم
الروابط
غزوات شهدها (اضغط لقراءة صفحة الغزوة): غزوة أُحد
المصادر
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 171-172
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 1، ص 291-292
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 1، ص 292
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 172
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 177
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 174-175
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 175
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 183
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 174
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 179-180
- القرآن الكريم، سورة النحل، الآية 126
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 1، ص 175-176