الحسين بن علي

٠٪ · بقي ٦ د

الحسين بن علي

ريحانة رسول الله ﷺ، سيد شباب أهل الجنة
الكنية
أبو عبد الله
المولد
4 هـ
الوفاة
61 هـ / 680 م، كربلاء
قراءة ٦ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو عبد الله ١-١«الحسين ابن علي ابن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المدني سبط رسول الله ﷺ وريحانته حفظ عنه استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وله ست وخمسون سنة»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

مولده

أبو عبد الله ٢-١الإمام الشريف الكامل، سبط رسول الله ﷺ وريحانته من الدنيا ومحبوبه، أبو عبد الله الحسين ابن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي. مولده في خامس شعبان سنة أربع من الهجرة. وقال علي: الحسين أشبه برسول الله ﷺ من صدره إلى قدميه. ولما وُلد سمّاه رسول الله ﷺ الحسين.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ريحانة رسول الله ﷺ

أبو عبد الله ٣-١سأل رجل من أهل العراق ابن عمر عن دم البعوض، فقال: انظر إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ﷺ، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: هما ريحانتاي من الدنيا. وقال جابر وقد دخل الحسين المسجد: من أحب أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى هذا، سمعته من رسول الله ﷺ. وقال رسول الله ﷺ: حسين سبط من الأسباط، من أحبني فليحبّ حسيناً.

أبو عبد الله ٣-٢ولما أراد رسول الله ﷺ أن يباهل أهل نجران أخذ بيد الحسن والحسين، وقال لفاطمة: اتبعينا، فلما رأى ذلك أعداء الله رجعوا.

أبو عبد الله ٣-٣وقال الحسين: صعدت المنبر إلى عمر فقلت: انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك، فقال: إن أبي لم يكن له منبر! فأقعدني معه، فلما نزل قال: أي بنيّ، من علّمك هذا؟ قلت: ما علّمنيه أحد، قال: أي بنيّ، وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا الله ثم أنتم! ووضع يده على رأسه. قال الذهبي: إسناده صحيح. وجعل عمر للحسين مثل عطاء علي، خمسة آلاف. ورأى عمرو بن العاص الحسين في ظل الكعبة فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.

أبو عبد الله ٣-٤وحجّ الحسين خمساً وعشرين حجة ماشياً، وكان أبو هريرة في جنازة ينفض بثوبه التراب عن قدم الحسين.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الخروج إلى العراق

أبو عبد الله ٤-١كان رأي الحسين في أمر أخيه القتال، ولكنه كظم وأطاع أخاه وبايع. فلما مات معاوية وتسلّم الخلافة يزيد، دعا والي المدينة الحسين وابن الزبير إلى بيعة يزيد، فقالا: نصبح وننظر فيما يعمل الناس، وخرجا لوقتهما إلى مكة، فنزل الحسين بمكة دار العباس. وكان أهل الكوفة يكتبون إلى الحسين يدعونه إلى الخروج إليهم.

أبو عبد الله ٤-٢فقال له ابن عمر: لا تخرج، فإن رسول الله ﷺ خُيّر بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة، وإنك بضعة منه ولا تنالها، ثم اعتنقه وبكى وودّعه وقال: أستودعك الله من قتيل. وقال له أبو سعيد: اتق الله والزم بيتك، وكلّمه جابر وأبو واقد الليثي. وقال له ابن عباس: لولا أن يُزرى بي وبك لنشبت يدي في رأسك، فقال: لأن أُقتل بمكان كذا وكذا أحب إليّ من أن أستحلّ حرمتها، يعني مكة. وقال له الفرزدق: القلوب معك، والسيوف مع بني أمية. وأبى الحسين على كل من أشار عليه إلا المسير إلى العراق.

أبو عبد الله ٤-٣وبعث الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل إلى الكوفة، فبايعه بها خلق، فولّى يزيد عبيد الله بن زياد الكوفة، فقتل مسلماً وهانئ بن عروة. وأقبل حسين حتى إذا كان على ساعة من القادسية لقيه رجل فقال: ارجع، لم أدع لك ورائي خيراً، فهمّ أن يرجع، فقال إخوة مسلم: والله لا نرجع حتى نأخذ بالثأر أو نُقتل، فقال: لا خير في الحياة بعدكم، وسار، فلقيته خيل عبيد الله فعدل إلى كربلاء.

المصدر: سير أعلام النبلاء

كربلاء

أبو عبد الله ٥-١قال الحسين حين نزلوا كربلاء: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، قال: كرب وبلاء. وجاء عمر بن سعد بن أبي وقاص على العسكر، وقد طلب من عبيد الله أن يعفيه من ذلك فأبى، فقال الحسين: اختاروا واحدة من ثلاث: إما أن تدعوني فألحق بالثغور، وإما أن أذهب إلى يزيد، أو أُردّ إلى المدينة، فقبل عمر ذلك وكتب به إلى عبيد الله، فكتب إليه: لا ولا كرامة حتى يضع يده في يدي، فقال الحسين: لا والله. وكان من جند عمر ثلاثون من أهل الكوفة، فقالوا: يعرض عليكم ابن بنت رسول الله ﷺ ثلاث خصال فلا تقبلون واحدة! وتحوّلوا إلى الحسين فقاتلوا.

أبو عبد الله ٥-٢وجمع حسين أصحابه ليلة عاشوراء، فحمد الله وقال: إني لا أحسب القوم إلا مقاتليكم غداً، وقد أذنت لكم جميعاً، فأنتم في حلّ مني، وهذا الليل قد غشيكم، فإنهم إنما يطلبونني، فإذا رأوني لهوا عن طلبكم، فقال أهل بيته: لا أبقانا الله بعدك، والله لا نفارقك، وقال أصحابه كذلك. فلما أصبحوا قال الحسين: اللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شدة، وأنت فيما نزل بي ثقة، وأنت وليّ كل نعمة، وصاحب كل حسنة.

أبو عبد الله ٥-٣وقال لعمر وجنده: ارجعوا إلى أنفسكم، هل يصلح لكم قتلي، أو يحلّ دمي؟ ألست ابن بنت نبيكم وابن ابن عمه؟ ألم يبلغكم قول رسول الله ﷺ فيّ وفي أخي: هذان سيدا شباب أهل الجنة؟ ثم قاتل أصحابه حوله حتى قُتلوا جميعاً، وعطش حسين، فحالوا بينه وبين الماء، وبقي عامة يومه لا يُقدم عليه أحد، حتى أحاطت به الرجالة، وهو رابط الجأش يقاتل قتال الفارس الشجاع، حتى قُتل، ووُجد به ثلاث وثلاثون جراحة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

بعد مقتله

أبو عبد الله ٦-١قال الجماعة: مات يوم عاشوراء سنة إحدى وستين. وقُتل معه إخوته جعفر وعتيق ومحمد والعباس الأكبر، وابنه الكبير علي، وابنه عبد الله، وابن أخيه القاسم بن الحسن، وكان ابنه علي زين العابدين مريضاً فسلم. وقال أنس: لما قُتل الحسين جيء برأسه إلى ابن زياد، فجعل ينكت بقضيب على ثناياه، فقلت: لقد رأيت رسول الله ﷺ يقبّل موضع قضيبك من فيه.

أبو عبد الله ٦-٢وقال شهر بن حوشب: كنت عند أم سلمة زوج النبي ﷺ حين أتاها قتل الحسين، فوقعت مغشياً عليها. ثم حُمل أهله إلى يزيد، فأمر لهم بجهاز، وأصلح آلتهم، وخرجوا إلى المدينة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الروابط

الأب: علي بن أبي طالب

الأم: فاطمة بنت النبي ﷺ

صفحة المصادر (٢٠)

اسأل عن سيرة الحسين بن علي

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ