نص الترجمة في تقريب التهذيب
أبو الحسن، أبو تراب ١-١«علي ابن أبي طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم الهاشمي [حيدرة، أبو تراب، وأبو الحسنين] ابن عم رسول الله ﷺ وزوج ابنته من السابقين الأولين ورجح جمع أنه أول من أسلم [فهو سابق العرب] وهو أحد العشرة مات في رمضان سنة أربعين وهو يومئذ أفضل الأحياء من بني آدم بالأرض بإجماع أهل السنة وله ثلاث وستون [سنة] على الأرجح»روى له: أصحاب الكتب الستة.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبه وصفته
أبو الحسن، أبو تراب ٢-١علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أمير المؤمنين، أبو الحسن القرشي الهاشمي. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهي بنت عم أبي طالب، كانت من المهاجرات وتوفيت في حياة النبي ﷺ بالمدينة. وكان من السابقين الأولين، شهد بدراً وما بعدها، وعرض القرآن على النبي ﷺ وأقرأه.
أبو الحسن، أبو تراب ٢-٢وكان يُكنى أبا تراب، وما كان له اسم أحب إليه منه؛ جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة فلم يجده، فوجده راقداً في المسجد قد سقط رداؤه عن شقّه فأصابه تراب، فجعل رسول الله ﷺ يمسح عنه التراب ويقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب. أخرجه مسلم.
أبو الحسن، أبو تراب ٢-٣وقال أبو رجاء العطاردي: رأيت علياً شيخاً أصلع، كثير الشعر، ربعة، عظيم البطن، عظيم اللحية. وقال الشعبي: رأيت علياً أبيض اللحية، ما رأيت أعظم لحية منه.
المصدر: سير أعلام النبلاء
إسلامه في حجر رسول الله ﷺ
أبو الحسن، أبو تراب ٣-١أصابت قريشاً أزمة شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثير، فأخذ رسول الله ﷺ علياً فضمّه إليه، فلم يزل معه حتى بعثه الله نبياً فاتّبعه، فكان أول ذكر من الناس آمن برسول الله ﷺ وصلّى معه، وهو يومئذ ابن عشر سنين. وثبت عن ابن عباس قال: أول من أسلم علي.
أبو الحسن، أبو تراب ٣-٢وكان رسول الله ﷺ إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة، وخرج معه علي مستخفياً من أبيه ومن جميع أعمامه وسائر قومه، فيصلّيان فيها. ثم إن أبا طالب عثر عليهما يوماً وهما يصلّيان، فقال: يا ابن أخي، ما هذا الدين الذي أراك تدين به؟ قال: أي عم، هذا دين الله ودين ملائكته ودين رسله ودين أبينا إبراهيم. فقال أبو طالب: إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي، ولكن والله لا يخلص إليك بشيء تكرهه ما بقيت. وزعموا أنه سأل علياً عن دينه فقال: يا أبت، آمنت بالله وبرسول الله وصدّقته بما جاء به، وصلّيت معه لله واتبعته، فقال له: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه.
المصدر: السيرة النبوية · سير أعلام النبلاء
ليلة الهجرة
أبو الحسن، أبو تراب ٤-١لما اجتمعت قريش على باب رسول الله ﷺ يرصدونه متى ينام فيثبون عليه، قال لعلي بن أبي طالب: نم على فراشي وتسجّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه، فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم. وخرج رسول الله ﷺ عليهم وقد أخذ الله على أبصارهم عنه.
أبو الحسن، أبو تراب ٤-٢وأمر رسول الله ﷺ علياً أن يتخلّف بعده بمكة حتى يؤدّي عنه الودائع التي كانت عنده للناس، فإنه ليس بمكة أحد عنده شيء يُخشى عليه إلا وضعه عنده لما يُعلم من صدقه وأمانته. فأقام علي بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدّى الودائع، ثم لحق برسول الله ﷺ فنزل معه على كلثوم بن هدم.
المصدر: السيرة النبوية
مشاهده مع رسول الله ﷺ
أبو الحسن، أبو تراب ٥-١كان علي صاحب لواء رسول الله ﷺ يوم بدر وفي كل مشهد. وقال رسول الله ﷺ يوم خيبر: لأعطينّ الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، قال عمر: فما أحببت الإمارة قبل يومئذ، فدعا علياً فدفعها إليه. وكان علي أرمد العين يومئذ فتفل رسول الله ﷺ في عينه، فقال علي: ما رمدت ولا صُدعت منذ مسح رسول الله ﷺ وجهي وتفل في عيني.
أبو الحسن، أبو تراب ٥-٣وخلّفه رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، فقال: يا رسول الله، أتخلّفني مع النساء والصبيان؟ قال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي. ولما نزلت آية المباهلة دعا رسول الله ﷺ علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
أبو الحسن، أبو تراب ٥-٥قال الله تعالى:
أبو الحسن، أبو تراب ٥-٦وبعثه النبي ﷺ إلى اليمن قاضياً وهو حديث السن، فقال: يا رسول الله، ليس لي علم بالقضاء، فضرب صدره وقال: اذهب فإن الله سيهدي قلبك ويثبّت لسانك، قال علي: فما شككت في قضاء بين اثنين بعد. وعن علي قال: إنه لعهد النبي ﷺ إليّ أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق، أخرجه مسلم.
المصدر: سير أعلام النبلاء · صحيح البخاري · القرآن الكريم
زواجه بفاطمة وعيشه
أبو الحسن، أبو تراب ٦-١وكانت عنده فاطمة بنت رسول الله ﷺ، وكان يقول لأمه فاطمة بنت أسد: اكفي فاطمة بنت رسول الله ﷺ سقاية الماء والذهاب في الحاجة، وتكفيك هي الطحن والعجن. وقال علي: ما كان لنا إلا إهاب كبش ننام على ناحية، وتعجن فاطمة على ناحية. وقال: لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع.
المصدر: سير أعلام النبلاء
بعد رسول الله ﷺ
أبو الحسن، أبو تراب ٧-١ولما قُبض رسول الله ﷺ كان علي ممن ولوا غسله، أسنده إلى صدره وعليه قميصه يدلكه به من ورائه، وهو يقول: بأبي أنت وأمي، ما أطيبك حياً وميتاً! ثم بايع أبا بكر، وقال علي على المنبر: إن رسول الله ﷺ لم يعهد إلينا في الإمارة شيئاً، ولكن رأي رأيناه، فاستُخلف أبو بكر فقام واستقام، ثم استُخلف عمر فقام واستقام، ثم ضرب الدين بجرانه.
أبو الحسن، أبو تراب ٧-٢وكان من أعلم الصحابة بالقضاء، قال عمر: علي أقضانا، وأُبيّ أقرؤنا، وكان يتعوّذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن. وقال ابن مسعود: كنا نتحدّث أن أقضى أهل المدينة علي. وقال: والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت، وإن ربي وهب لي قلباً عقولاً ولساناً ناطقاً.
المصدر: السيرة النبوية · سير أعلام النبلاء
خلافته وما كان فيها
أبو الحسن، أبو تراب ٨-١لما قُتل عثمان صبراً سقط في أيدي أصحاب النبي ﷺ وبايعوا علياً. ثم إن طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ومن تبعهم رأوا أنه لا يخلّصهم مما وقعوا فيه من توانيهم في نصرة عثمان إلا أن يقوموا في الطلب بدمه، فساروا إلى البصرة، وسار علي من المدينة حتى أتى البصرة، فكانت وقعة الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين.
أبو الحسن، أبو تراب ٨-٢وأما أهل الشام فبايعوا معاوية على الطلب بدم عثمان، وأرسل إليه علي جرير بن عبد الله البجلي يدعوه إلى البيعة فأبى، وطلب أن يدفع إليه قتلة عثمان. ثم سار كل منهما يريد الآخر، فالتقوا بصفين، وشبّت الحرب بينهم في أول صفر سنة سبع وثلاثين فاقتتلوا أياماً، ثم حكّم معاوية عمرو بن العاص، وحكّم علي أبا موسى الأشعري، وتواعدا أن يجتمعا في رمضان، فالتقيا بدومة الجندل.
أبو الحسن، أبو تراب ٨-٣ثم ثارت الخوارج على علي وأنكروا عليه التحكيم، وقالوا: حكّمت في دين الله الرجال، فأرسل إليهم عبد الله بن عباس فبيّن لهم فساد شبههم واحتجّ عليهم بقوله تعالى: يحكم به ذوا عدل منكم، فرجع منهم خلق. وسار الآخرون فقتلوا عبد الله بن خبّاب بن الأرت وامرأته، فسار إليهم علي فكانت وقعة النهروان، فهزمهم وقتل أكثرهم.
أبو الحسن، أبو تراب ٨-٤وكان علي يكنس بيت المال ثم يصلّي فيه، رجاء أن يشهد له أنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين، وخطب فقال: أيها الناس، والله الذي لا إله إلا هو ما رزأت من مالكم قليلاً ولا كثيراً إلا هذه القارورة، أهداها إليّ دهقان. واشترى قميصاً بأربعة دراهم فلبسه وقطع ما فضل عن أصابعه من الكم. وقال عمر بن عبد العزيز: أزهد الناس في الدنيا علي بن أبي طالب.
المصدر: سير أعلام النبلاء
ما نزل فيه أو شهد نزوله
أبو الحسن، أبو تراب ٩-١قال علي: بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها». فإذا هو كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ. فاعتذر حاطب بأنه أراد أن يتخذ عندهم يداً يحمون بها قرابته، ولم يفعله ارتداداً عن دينه، فقال رسول الله ﷺ: «أما إنه قد صدقكم». فأنزل الله أول سورة الممتحنة.
أبو الحسن، أبو تراب ٩-٢قال الله تعالى:
أبو الحسن، أبو تراب ٩-٣أخرج الترمذي بسند قوي عن سعد بن أبي وقاص قال: لما أُنزلت آية المباهلة دعا رسول الله ﷺ علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: «اللهم هؤلاء أهلي».
أبو الحسن، أبو تراب ٩-٤قال الله تعالى:
المصدر: صحيح البخاري · القرآن الكريم · الإصابة في تمييز الصحابة
استشهاده
أبو الحسن، أبو تراب ١٠-١وكان علي يقول: لتُخضبنّ هذه من هذه، يعني لحيته من رأسه، فما يحبس أشقاها. وقيل له: استخلف علينا، فقال: لا، ولكني أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله ﷺ، قالوا: فما تقول لربك إذا أتيته؟ قال: أقول: اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، إن شئت أصلحتهم، وإن شئت أفسدتهم.
أبو الحسن، أبو تراب ١٠-٢وكانت ليلة الجمعة صبيحة بدر، لسبع عشرة من رمضان، فخرج علي إلى صلاة الصبح، وكان يخرج إلى الصلاة وفي يده درّة يوقظ الناس بها، ينادي: أيها الناس، الصلاة الصلاة، فاعترضه عبد الرحمن بن ملجم وشبيب بن بجرة، فضربه ابن ملجم على دماغه، ووقع سيف شبيب في الطاق، وكان سيف ابن ملجم مسموماً، فقال علي: لا يفوتنّكم الرجل، فأُخذ ابن ملجم وهرب شبيب.
أبو الحسن، أبو تراب ١٠-٣فقال علي: أطعموه واسقوه، فإن بقيت قتلت أو عفوت، وإن متّ فاقتلوه قتلتي، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. ومكث يوم الجمعة والسبت، وتوفي ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من رمضان سنة أربعين، فصلّى عليه ابنه الحسن، ودُفن بالكوفة عند قصر الإمارة، وعُمّي قبره لئلا تنبشه الخوارج.
أبو الحسن، أبو تراب ١٠-٤وخطب الحسن بن علي فقال: لقد فارقكم بالأمس رجل ما سبقه إلا الأولون بعلم، ولا يدركه الآخرون، كان رسول الله ﷺ يعطيه الراية فلا ينصرف حتى يُفتح له، ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه.
المصدر: سير أعلام النبلاء
الروابط
الأبناء: الحسن بن علي، الحسين بن علي، محمد ابن الحنفية، أم كلثوم
الزوج: فاطمة بنت رسول الله ﷺ
غزوات شهدها (اضغط لقراءة صفحة الغزوة): غزوة بدر الكبرى، غزوة أُحد، غزوة الخندق (الأحزاب)، غزوة خيبر، فتح مكة، غزوة حنين، غزوة تبوك
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 402
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 225-226
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 226
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 226-227
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 1، ص 245-246
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 227
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 1، ص 246-247
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 1، ص 482-483
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 1، ص 485
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 1، ص 493
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 228-229
- صحيح البخاري، رقم 4209
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 229-230
- صحيح البخاري، رقم 4416
- القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية 61
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 238
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 235-236
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 225
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 230
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 237-238
- السيرة النبوية، ابن هشام (ت 218 هـ)، ت السقا وآخرين، ج 2، ص 662
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 28
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 240
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 238-239
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 252-254
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 260-261
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 269-270
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 279-281
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 244-245
- صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ)، رقم 4274
- القرآن الكريم، سورة الممتحنة، الآية 1
- الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ج 4، ص 468
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 246-247
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 248-249
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 248-250
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 284
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، جزء سير الخلفاء الراشدين، ص 251