عبد الله بن عمرو بن العاص

٠٪ · بقي ٥ د

عبد الله بن عمرو بن العاص

الكنية
أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن
الوفاة
63 هـ / 685 م
قراءة ٥ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ١-١«عبد الله ابن عمرو ابن العاص ابن وائل ابن هاشم ابن سعيد بالتصغير ابن سعد ابن سهم السهمي أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن أحد السابقين المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح بالطائف على الراجح»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٢-١عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي، الإمام الحبر العابد، صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن. وأمه رائطة بنت الحجاج بن منبه السهمية، وليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها. وقد أسلم قبل أبيه فيما بلغنا، ويقال: كان اسمه العاص، فلما أسلم غيّره النبي ﷺ بعبد الله.

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٢-٢وقال طلحة بن عبيد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول: نعم أهل البيت: عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الصحيفة الصادقة

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٣-١كتب عبد الله الكثير بإذن النبي ﷺ وترخيصه له في الكتابة، قال: قلت: يا رسول الله، أكتب ما أسمع منك؟ قال: نعم، قلت: في الرضى والغضب؟ قال: نعم، فإني لا أقول إلا حقاً. وقال أبو هريرة: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله ﷺ أكثر حديثاً مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه يكتب ولا أكتب.

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٣-٢وقال مجاهد: دخلت على عبد الله بن عمرو فتناولت صحيفة تحت رأسه فتمنّع عليّ، فقلت: تمنعني شيئاً من كتبك؟ فقال: إن هذه الصحيفة الصادقة التي سمعتها من رسول الله ﷺ ليس بيني وبينه أحد، فإذا سلم لي كتاب الله وهذه الصحيفة والوهط لم أبال ما ضيّعت الدنيا. والوهط بستان عظيم بالطائف.

المصدر: سير أعلام النبلاء

رخصة رسول الله ﷺ

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٤-١قال عبد الله: زوّجني أبي امرأة من قريش، فلما دخلت عليّ جعلت لا أنحاش لها مما بي من القوة على العبادة، فجاء أبي إلى كنّته فقال: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير رجل من رجل لم يفتّش لها كنفاً، ولم يقرب لها فراشاً، فانطلق فشكاني إلى النبي ﷺ، فطلبني فأتيته فقال لي: أتصوم النهار وتقوم الليل؟ قلت: نعم، قال: لكني أصوم وأفطر، وأصلّي وأنام، وأمسّ النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني.

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٤-٢وقال: جمعت القرآن فقرأته كله في ليلة، فقال رسول الله ﷺ: اقرأه في شهر، قلت: يا رسول الله، دعني أستمتع من قوتي وشبابي، قال: اقرأه في عشرين، قلت: دعني أستمتع، قال: اقرأه في سبع ليال. وصحّ أن رسول الله ﷺ نازله إلى ثلاث ليال، ونهاه أن يقرأه في أقل من ثلاث.

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٤-٣وقال له رسول الله ﷺ: إن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، فالحسنة بعشر أمثالها، فكأنك قد صمت الدهر كله، قال: إني أجد قوة، فجعل يستزيده ويزيده حتى بلغ النصف، وقال: إن لأهلك عليك حقاً، وإن لعبدك عليك حقاً، وإن لضيفك عليك حقاً. وما زال يناقصه حتى قال له: صم يوماً وأفطر يوماً، صوم أخي داود عليه السلام. فكان بعدما كبر وأسنّ يقول: ألا كنت قبلت رخصة النبي ﷺ أحب إليّ من أهلي ومالي.

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٤-٤قال الذهبي: لو تلا ورتّل في أسبوع ولازم ذلك لكان عملاً فاضلاً، فالدين يسر، وأحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قلّ.

المصدر: سير أعلام النبلاء

زهده وبكاؤه

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٥-١ورث عبد الله من أبيه قناطير مقنطرة من الذهب المصري، فكان من ملوك الصحابة، وكان يقول: لأن أكون عاشر عشرة مساكين يوم القيامة أحب إليّ من أن أكون عاشر عشرة أغنياء، فإن الأكثرين هم الأقلّون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا، يتصدّق يميناً وشمالاً. وأتاه رهط من نسّاك أهل البصرة بمكة، فإذا قريب من ثلاثمائة راحلة، فقالوا: ما هذا؟ قالوا: لإخوانه يحملهم عليها، ولمن ينزل عليه، فأتوه فإذا هو في المسجد الحرام بين بردين وعمامة، قد علّق نعليه في شماله.

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٥-٢وكانت أم يعلى بن عطاء تصنع الكحل لعبد الله بن عمرو، وكان يكثر من البكاء، يغلق عليه بابه ويبكي حتى رمصت عيناه، وكان يطفئ السراج بالليل ثم يبكي.

المصدر: سير أعلام النبلاء

صفين

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٦-١أسلم عبد الله، وهاجر بعد سنة سبع، وشهد بعض المغازي. وكان مع أبيه يوم صفين، فقال: ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين، لوددت أني متّ قبلها بعشرين سنة، أما والله على ذلك ما ضربت بسيف، ولا رميت بسهم. وجاء رجلان إلى معاوية يختصمان في رأس عمار، يقول كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفساً لصاحبه، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: تقتله الفئة الباغية. وقال: إن أبي شكاني إلى رسول الله ﷺ فقال: أطع أباك ما دام حياً، فأنا معكم ولست أقاتل.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن ٧-١ودخل عبد الله بن عمرو المسجد الحرام والكعبة محترقة حين أدبر جيش حصين بن نمير، والكعبة تتناثر حجارتها، فوقف وبكى، حتى إن دموعه لتسيل على وجنتيه. قال أحمد بن حنبل: مات عبد الله ليالي الحرة سنة ثلاث وستين، وقال يحيى بن بكير: توفي بمصر سنة خمس وستين، وقال خليفة: مات بالطائف، ويقال: بمكة. وفي تقريب التهذيب: مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح، بالطائف على الراجح.

المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب

الروابط

الأب: عمرو بن العاص

صفحة المصادر (١٥)

اسأل عن سيرة عبد الله بن عمرو بن العاص

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ