ابن قيم الجوزية

٠٪ · بقي ٢ د

ابن قيم الجوزية

شمس الدين
الكنية
أبو عبد الله
المولد
691 هـ
الوفاة
751 هـ / 1350 م، دمشق
قراءة ٢ د

نسبه وطلبه العلم

أبو عبد الله ١-١محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي، شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي. وُلد سنة ٦٩١، وسمع على التقي سليمان وأبي بكر بن عبد الدائم والمطعم وابن الشيرازي والطبقة، وقرأ العربية على ابن أبي الفتح والمجد التونسي، وقرأ الفقه على المجد الحراني وابن تيمية، وكان لأبيه في الفرائض يد فأخذها عنه، وقرأ في الأصول على الصفي الهندي وابن تيمية، ودرّس بالصدرية، وأمّ بالجوزية.

المصدر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

مع شيخه ابن تيمية

أبو عبد الله ٢-١وكان جريء الجنان، واسع العلم، عارفاً بالخلاف ومذاهب السلف، وغلب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله، بل ينتصر له في جميع ذلك، وهو الذي هذّب كتبه ونشر علمه، وكانت مدة ملازمته لابن تيمية منذ عاد من مصر سنة ٧١٢ إلى أن مات. واعتُقل مع ابن تيمية بالقلعة بعد أن أُهين وطيف به على جمل مضروباً بالدرّة، فلما مات أُفرج عنه، وامتُحن مرة أخرى بسبب فتاوى ابن تيمية. وقال الذهبي في المختص: حُبس مرة لإنكاره شدّ الرحل لزيارة قبر الخليل، ثم تصدّر للإشغال ونشر العلم، ولكنه معجب برأيه، جريء على الأمور.

المصدر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

عبادته وتصانيفه

أبو عبد الله ٣-١وقال ابن كثير: كان ملازماً للاشتغال ليلاً ونهاراً، كثير الصلاة والتلاوة، حسن الخلق، كثير التودّد، لا يحسد ولا يحقد، ثم قال: لا أعرف في زماننا من أهل العلم أكثر عبادة منه، وكان يطيل الصلاة جداً، ويمدّ ركوعها وسجودها. وكان إذا صلّى الصبح جلس مكانه يذكر الله حتى يتعالى النهار، ويقول: هذه غدوتي، لو لم أقعدها سقطت قواي. وكان يقول: بالصبر والفقر تُنال الإمامة في الدين، وكان مغرى بجمع الكتب، فحصّل منها ما لا يُحصر.

أبو عبد الله ٣-٢وله من التصانيف: الهدى، وإعلام الموقعين، وبدائع الفوائد، وطرق السعادتين، وشرح منازل السائرين، وجلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام، ومفتاح دار السعادة، والروح، وحادي الأرواح، والصواعق المرسلة على الجهمية والمعطّلة، وتصانيف أخرى، وكل تصانيفه مرغوب فيها بين الطوائف، وهو طويل النفس فيها يتعانى الإيضاح جهده، ومن نظمه قصيدة تبلغ ستة آلاف بيت سمّاها الكافية في الانتصار للفرقة الناجية.

المصدر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

وفاته

أبو عبد الله ٤-١ومات في ثالث عشر شهر رجب سنة ٧٥١، وكانت جنازته حافلة جداً.

المصدر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

الروابط

الشيوخ: ابن تيمية

صفحة المصادر (٤)

اسأل عن سيرة ابن قيم الجوزية

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ