القاسم بن محمد

٠٪ · بقي ٣ د

القاسم بن محمد

الكنية
أبو محمد
الوفاة
106 هـ / 725 م، قديد
قراءة ٣ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو محمد ١-١«القاسم ابن محمد ابن أبي بكر الصديق التيمي ثقة أحد الفقهاء بالمدينة قال أيوب ما رأيت أفضل منه من كبار الثالثة مات سنة ست ومائة على الصحيح»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه ونشأته

أبو محمد ٢-١القاسم بن محمد بن خليفة رسول الله ﷺ أبي بكر الصديق، الإمام القدوة الحافظ الحجة، عالم وقته بالمدينة مع سالم وعكرمة، أبو محمد القرشي التيمي البكري المدني. وُلد في خلافة الإمام علي، ورُبّي في حجر عمته أم المؤمنين عائشة، وتفقّه منها وأكثر عنها. وأمه أم ولد يقال لها سودة.

أبو محمد ٢-٢واستأذن القاسم على عبد الله بن الزبير، فلما ولّى نظر إليه ابن الزبير وقال: ما رأيت أبا بكر ولد ولداً أشبه به من هذا الفتى.

المصدر: سير أعلام النبلاء

علمه

أبو محمد ٣-١قال القاسم: كانت عائشة قد استقلّت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر وإلى أن ماتت، وكنت ملازماً لها، وكنت أجالس البحر ابن عباس، وقد جلست مع أبي هريرة وابن عمر فأكثرت، فكان هناك، يعني ابن عمر، ورع وعلم جمّ، ووقوف عما لا علم له به. وقال ابن عيينة: أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم، وعروة، وعمرة.

أبو محمد ٣-٢وقال أبو الزناد: ما رأيت أحداً أعلم بالسنة من القاسم بن محمد، وما رأيت أحدّ ذهناً من القاسم. وقال يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحداً نفضّله على القاسم. وقال أيوب: ما رأيت رجلاً أفضل منه، ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال. وكان ابن سيرين إذا تخلّف عن الحج يأمر من يحجّ أن ينظر إلى هدي القاسم ولبوسه وناحيته، فيبلّغونه ذلك فيقتدي بالقاسم.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ورعه

أبو محمد ٤-١جاءه أعرابي وهو يصلّي فقال: أيّما أعلم، أنت أم سالم؟ فقال: سبحان الله، كلٌّ سيخبرك بما علم، فأعاد، فقال: ذاك سالم، انطلق فسله. قال ابن إسحاق: كره أن يقول: أنا أعلم، فيكون تزكية، وكره أن يقول: سالم أعلم مني، فيكذب، وكان القاسم أعلمهما.

أبو محمد ٤-٢وكان يقول: لأن يعيش الرجل جاهلاً بعد أن يعرف حق الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم. وسأله أمير من أمراء المدينة عن شيء فقال: إن من إكرام المرء نفسه ألا يقول إلا ما أحاط به علمه. وكان يكون بينه وبين الرجل المداراة في الشيء فيقول له: هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لك، فإن كان حقاً فهو لك فخذه ولا تحمدني فيه، وإن كان لي فأنت منه في حلّ، وهو لك.

أبو محمد ٤-٣وقال عمر بن عبد العزيز: لو كان إليّ من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد، فبلغت القاسم فقال: إني لأضعف عن أهلي، فكيف بأمر الأمة؟! وأرسل إليه عمر بن عبيد الله التيمي بخمسمائة دينار فأبى أن يقبلها.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو محمد ٥-١مات القاسم بقديد، فقال: كفّنوني في ثيابي التي كنت أصلّي فيها، قميصي وردائي، هكذا كُفّن أبو بكر، وأوصى ألا يُبنى على قبره. واختُلف في سنة موته، فقال خليفة: مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع ومائة، وقال يحيى بن بكير: سنة سبع بقديد، وقال الواقدي: سنة ثمان ومائة وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، وقد عمي. وفي تقريب التهذيب: مات سنة ست ومائة على الصحيح.

المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب

الروابط

الشيوخ: عمته عائشة أم المؤمنين

صفحة المصادر (١٠)

اسأل عن سيرة القاسم بن محمد

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ