سالم بن عبد الله بن عمر

٠٪ · بقي ٣ د

سالم بن عبد الله بن عمر

الكنية
أبو عمر
الوفاة
106 هـ / 725 م، المدينة المنورة
قراءة ٣ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو عمر ١-١«سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب القرشي العدوي أبو عمر أو أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة وكان ثبتا عابدا فاضلا كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت من كبار الثالثة مات في آخر سنة ست على الصحيح»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه

أبو عمر ٢-١سالم بن عبد الله ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، الإمام الزاهد الحافظ، مفتي المدينة، أبو عمر، وأبو عبد الله القرشي العدوي المدني، وأمه أم ولد، ومولده في خلافة عثمان. قال ابن عمر لسعيد بن المسيب: أتدري لم سمّيت ابني سالماً؟ باسم سالم مولى أبي حذيفة. وقال ابن المسيب: كان عبد الله بن عمر أشبه ولد عمر به، وكان سالم أشبه ولد عبد الله به.

أبو عمر ٢-٢وكان ابن عمر يقبّل سالماً ويقول: شيخ يقبّل شيخاً، وكان يُلام في حبه فيقول: يلومونني في سالم وألومهم، وجلدة بين العين والأنف سالم.

المصدر: سير أعلام النبلاء

زهده

أبو عمر ٣-١قال مالك: لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه، كان يلبس الثوب بدرهمين، ويشتري الشمال ليحملها. وقال له سليمان بن عبد الملك ورآه حسن السحنة: أي شيء تأكل؟ قال: الخبز والزيت، وإذا وجدت اللحم أكلته. وقال ميمون بن مهران: دخلت على سالم بعد أبيه فوجدته على مثل حال أبيه.

أبو عمر ٣-٢وقدم جماعة من المصريين المدينة فأتوا باب سالم، فخرج عليهم رجل شديد الأدمة، متّزر بكساء صوف، فقالوا: مولاك داخل؟ قال: من تريدون؟ قالوا: سالم، قال: ها أنا ذا، فما جاء بكم؟ قالوا: أردنا أن نسائلك، فجلس ويده ملطّخة بالدم والقيح الذي أصابه من البعير، فسألوه.

أبو عمر ٣-٣ودخل سالم على سليمان بن عبد الملك وعليه ثياب غليظة رثّة، فلم يزل سليمان يرحّب به ويرفعه حتى أقعده معه على سريره، فقال رجل: ما استطاع خالك أن يلبس ثياباً فاخرة! فقال عمر بن عبد العزيز: ما رأيت هذه الثياب التي على خالي وضعته في مكانك، ولا رأيت ثيابك هذه رفعتك إلى مكان خالي ذاك. ودخل هشام الكعبة فإذا هو بسالم، فقال: سلني حاجة، قال: إني أستحيي من الله أن أسأل في بيته غيره، فلما خرجا قال: الآن فسلني حاجة، فقال: من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟ قال: من حوائج الدنيا، قال: والله ما سألت الدنيا من يملكها، فكيف أسألها من لا يملكها؟

المصدر: سير أعلام النبلاء

علمه

أبو عمر ٤-١قال ابن المبارك: كان فقهاء أهل المدينة الذين كانوا يصدرون عن رأيهم سبعة: ابن المسيب، وسليمان بن يسار، وسالم، والقاسم، وعروة، وعبيد الله بن عبد الله، وخارجة بن زيد، وكانوا إذا جاءتهم مسألة دخلوا فيها جميعاً فنظروا فيها، ولا يقضي القاضي حتى يُرفع إليهم. وقال أحمد وابن راهويه: أصحّ الأسانيد: الزهري، عن سالم، عن أبيه. وقال ابن سعد: كان سالم ثقة، كثير الحديث، عالياً من الرجال، ورعاً.

أبو عمر ٤-٢ودفع الحجاج إليه رجلاً ليقتله، فقال للرجل: أمسلم أنت؟ قال: نعم، قال: وصلّيت اليوم الصبح؟ قال: نعم، فردّه إلى الحجاج ورمى بالسيف، وقال: ذكر أنه مسلم وأنه صلّى الصبح، وإن رسول الله ﷺ قال: من صلّى الصبح فهو في ذمة الله. فبلغ ذلك ابن عمر فقال: مكيس، مكيس.

المصدر: سير أعلام النبلاء

وفاته

أبو عمر ٥-١مات سالم في سنة ست ومائة، قاله ابن شوذب وأبو نعيم وعدة، قال بعضهم: في ذي القعدة، وقال بعضهم: في ذي الحجة، فصلّى عليه هشام بن عبد الملك بعد انصرافه من الحج. وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة ثمان، قال الذهبي: والأول أصح.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الروابط

الأب: عبد الله بن عمر

صفحة المصادر (٩)

اسأل عن سيرة سالم بن عبد الله بن عمر

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ