نسبها
أم عمارة ١-١أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول، الفاضلة المجاهدة، الأنصارية الخزرجية النجارية المازنية المدنية. كان أخوها عبد الله بن كعب المازني من البدريين، وأخوها عبد الرحمن من البكّائين. شهدت ليلة العقبة، وشهدت أحداً، والحديبية، ويوم حنين، ويوم اليمامة، وجاهدت وفعلت الأفاعيل.
المصدر: سير أعلام النبلاء
يوم أحد
أم عمارة ٢-١شهدت أحداً مع زوجها غزية بن عمرو ومع ولديها، خرجت تسقي ومعها شنّ، وقاتلت وأبلت بلاء حسناً. قالت أم عمارة: رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله ﷺ، فما بقي إلا في نفير ما يتمّون عشرة، وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذبّ عنه، والناس يمرّون به منهزمين، ورآني ولا ترس معي، فرأى رجلاً مولّياً ومعه ترس، فقال: ألق ترسك إلى من يقاتل، فألقاه فأخذته، فجعلت أترّس به عن رسول الله ﷺ.
أم عمارة ٢-٢قالت: فيقبل رجل على فرس فيضربني، وترّست له فلم يصنع شيئاً وولّى، فأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره، فجعل النبي ﷺ يصيح: يا ابن أم عمارة، أمك أمك، فعاونني عليه حتى أوردته شعوب. وكان رسول الله ﷺ يقول: لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان، وكانت تقاتل يومئذ أشد القتال، وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها.
أم عمارة ٢-٣وقال ابنها عبد الله بن زيد: جُرحت يومئذ جرحاً، وجعل الدم لا يرقأ، فقال النبي ﷺ: اعصب جرحك، فتقبل أمي إليّ ومعها عصائب في حقوها فربطت جرحي، فقال: انهض بنيّ فضارب القوم، وجعل يقول: من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة! ونظر إلى جرح أمي على عاتقها فقال: أمك أمك، اعصب جرحها، اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة، قالت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا.
المصدر: سير أعلام النبلاء
اليمامة
أم عمارة ٣-١جُرحت أم عمارة بأحد اثني عشر جرحاً، وقُطعت يدها يوم اليمامة، وجُرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحاً، فقدمت المدينة وبها الجراحة، فلقد رُئي أبو بكر وهو خليفة يأتيها يسأل عنها. وابنها حبيب بن زيد هو الذي قطّعه مسيلمة، وابنها الآخر عبد الله بن زيد هو الذي قتل مسيلمة الكذاب بسيفه. وأُتي عمر بن الخطاب بمروط فيها مرط جيد، فبعث به إلى أم عمارة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
الروابط
غزوات شهدها (اضغط لقراءة صفحة الغزوة): غزوة أُحد
المصادر
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 278
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 278-279
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 280-281
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 281-282