خالد بن الوليد

٠٪ · بقي ٥ د

خالد بن الوليد

سيف الله
الكنية
أبو سليمان
الوفاة
21 هـ / 642 م، حمص
قراءة ٥ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو سليمان ١-١«خالد ابن الوليد ابن المغيرة ابن عبد الله ابن عمر ابن مخزوم المخزومي سيف الله يكنى أبا سليمان من كبار الصحابة وكان إسلامه بين الحديبية والفتح وكان أميرا على قتال أهل الردة وغيرها من الفتوح إلى أن مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين»روى له: البخاري، مسلم، النسائي، ابن ماجه.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه

أبو سليمان ٢-١خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، سيف الله تعالى وفارس الإسلام، وليث المشاهد، السيد الإمام، الأمير الكبير، قائد المجاهدين، أبو سليمان القرشي المخزومي المكي، وابن أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث.

المصدر: سير أعلام النبلاء

قبل الإسلام وإسلامه

أبو سليمان ٣-١خرجت قريش إلى أحد وجعلوا على ميمنة الخيل خالد بن الوليد. فلما مالت الرماة إلى العسكر وخلّوا ظهور المسلمين للخيل أُتي المسلمون من خلفهم، ولما كان رسول الله ﷺ بالشعب علت عالية من قريش الجبل، قال ابن هشام: كان على تلك الخيل خالد بن الوليد، فقاتل عمر بن الخطاب ورهط معه من المهاجرين حتى أهبطوهم من الجبل.

أبو سليمان ٣-٢قال عمرو بن العاص: لما انصرفنا من الخندق قدمنا على النجاشي، فقال لي: والله إني لك ناصح فاتّبعه، فوالله ليظهرنّ كما ظهر موسى وجنوده، فبايعته على الإسلام، ثم انطلقت فلقيت خالد بن الوليد، فقلت: إلى أين يا أبا سليمان؟ قال: أذهب والله أسلم، إنه والله قد استقام الميسم، إن الرجل لنبي ما أشك فيه، فقلت: وأنا والله، فقدمنا المدينة. وهاجر خالد مسلماً في صفر سنة ثمان.

المصدر: السيرة النبوية · سير أعلام النبلاء

مؤتة وسيف الله

أبو سليمان ٤-١سار خالد غازياً فشهد غزوة مؤتة، واستُشهد أمراء رسول الله ﷺ الثلاثة: زيد وجعفر وابن رواحة، وبقي الجيش بلا أمير، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية دافع القوم وحاشى بهم، ثم انحاز وانحيز عنه حتى انصرف بالناس. وقال خالد: لقد رأيتني يوم مؤتة اندقّ في يدي تسعة أسياف، فصبرت في يدي صفيحة يمانية.

أبو سليمان ٤-٢ونعى النبي ﷺ أمراء مؤتة فقال: أُصيبوا جميعاً، ثم أخذ الراية بعدُ سيف من سيوف الله خالد، وجعل يحدّث الناس وعيناه تذرفان. وقال عمرو بن العاص: ما عدل بي رسول الله ﷺ وبخالد أحداً في حربه منذ أسلمنا.

أبو سليمان ٤-٣وشهد الفتح وحنيناً، وبعثه النبي ﷺ إلى العزّى، وكانت لهوازن وسدنتها بنو سليم، فمشى إليها فكسر أنفها بالفأس، وقال: يا عزّ كفرانك لا سبحانك، إني رأيت الله قد أهانك. ورأى عبد الرحمن بن أزهر رسول الله ﷺ يوم حنين يتخلّل الناس يسأل عن رحل خالد، فنظر إلى جرحه.

المصدر: سير أعلام النبلاء · السيرة النبوية

الردة والعراق والشام

أبو سليمان ٥-١عقد أبو بكر لخالد على قتال أهل الردة وقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سلّه الله على الكفار والمنافقين. ولما ألحّ عليه عمر في أمر خالد قال: لا يا عمر، لم أكن لأشيم سيفاً سلّه الله على الكافرين. فمضى إلى اليمامة فقُتل مسيلمة.

أبو سليمان ٥-٢ثم غزا العراق، وكتب إلى الفرس: إن معي جنداً يحبون القتل كما تحب فارس الخمر. ونزل الحيرة، فقالوا: احذر السم لا تسقك الأعاجم، فقال: ائتوني به، فأُتي به فاقتحمه وقال: باسم الله، فلم يضرّه. ثم اخترق البرية السماوية، فقطع المفازة من حدّ العراق إلى أول الشام في خمس ليال في عسكر معه، فأمّره الصديق على سائر أمراء الأجناد، وحاصر دمشق فافتتحها هو وأبو عبيدة، وشهد حروب الشام.

أبو سليمان ٥-٣وكان يقول: ما من ليلة يُهدى إليّ فيها عروس أنا لها محبّ أحب إليّ من ليلة شديدة البرد كثيرة الجليد، في سرية أصبّح فيها العدو. وفقد قلنسوة له يوم اليرموك فطلبها حتى وجدها، فإذا هي قلنسوة خلقة، فقال: اعتمر رسول الله ﷺ فحلق رأسه، فابتدر الناس شعره، فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالاً وهي معي إلا رُزقت النصر.

المصدر: سير أعلام النبلاء

عزله

أبو سليمان ٦-١لما استُخلف عمر كتب إلى أبي عبيدة: إني قد استعملتك وعزلت خالداً، فلم يُعلمه أبو عبيدة حتى علم من غيره، فقال: يرحمك الله، ما دعاك إلى ألا تعلمني؟ قال: كرهت أن أروعك. وبقي خالد مع أبي عبيدة حتى توفي، ثم انعزل إلى حمص فكان بها، وحبس خيلاً وسلاحاً، فلم يزل مرابطاً بحمص حتى نزل به الموت.

أبو سليمان ٦-٢ولما بلغ عمر موته استرجع مراراً، ونكّس، وأكثر الترحّم عليه، وقال: كان والله سداداً لنحر العدو، ميمون النقيبة. ولما مات لم يدع إلا فرسه وسلاحه وغلامه، فقال عمر: رحم الله أبا سليمان، كان على ما ظننّاه به.

المصدر: سير أعلام النبلاء

موته على فراشه

أبو سليمان ٧-١لما احتُضر خالد بكى وقال: لقيت كذا وكذا زحفاً، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء. وقال: ما من عملي شيء أرجى عندي بعد التوحيد من ليلة بتّها وأنا متترّس والسماء تهلّني، ننتظر الصبح حتى نغير على الكفار، ثم قال: إذا متّ فانظروا إلى سلاحي وفرسي فاجعلوه عدّة في سبيل الله.

أبو سليمان ٧-٢وقال من غسّله بحمص: ما فيه مصحّ، ما بين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم. ومات بحمص سنة إحدى وعشرين، ومشهده على باب حمص.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الروابط

غزوات شهدها (اضغط لقراءة صفحة الغزوة): غزوة مؤتة، فتح مكة

صفحة المصادر (٢٤)

اسأل عن سيرة خالد بن الوليد

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ