الشافعي

٠٪ · بقي ١٢ د

الشافعي

ناصر الحديث
الكنية
أبو عبد الله
المولد
150 هـ
الوفاة
204 هـ / 820 م، مصر
قراءة ١٢ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو عبد الله ١-١«محمد ابن إدريس ابن العباس ابن عثمان ابن شافع ابن السائب ابن عبيد ابن عبد يزيد ابن هاشم ابن المطلب المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر رأس الطبقة التاسعة وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين مات سنة أربع ومائتين وله أربع وخمسون سنة»روى له: البخاري تعليقاً، أصحاب السنن الأربعة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه ونشأته يتيماً

أبو عبد الله ٢-١محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هشام بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، الإمام، عالم العصر، ناصر الحديث، فقيه الملة، أبو عبد الله القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي، الغزّي المولد، نسيب رسول الله ﷺ وابن عمه، فالمطلب هو أخو هاشم والد عبد المطلب. وجدّهم السائب المطلبي كان من كبراء من حضر بدراً مع الجاهلية فأُسر يومئذ، وابنه شافع له رؤية، وهو معدود في صغار الصحابة، وكان أخوال الشافعي من الأزد.

أبو عبد الله ٢-٢قال ابن عبد الحكم: قال لي الشافعي: وُلدت بغزة سنة خمسين ومائة، وحُملت إلى مكة ابن سنتين. ومات أبوه إدريس شاباً، فنشأ محمد يتيماً في حجر أمه، فخافت عليه الضيعة، فتحوّلت به إلى محتده وهو ابن عامين، فنشأ بمكة.

أبو عبد الله ٢-٣قال الحميدي: سمعت الشافعي يقول: كنت يتيماً في حجر أمي، ولم يكن لها ما تعطيني للمعلم، وكان المعلم قد رضي مني أن أقوم على الصبيان إذا غاب وأخفف عنه. وعن الشافعي قال: كنت أكتب في الأكتاف والعظام، وكنت أذهب إلى الديوان فأستوهب الظهور فأكتب فيها. وقال: كان منزلنا بمكة في شعب الخيف، فكنت أنظر إلى العظم يلوح فأكتب فيه الحديث أو المسألة، وكانت لنا جرة قديمة، فإذا امتلأ العظم طرحته في الجرة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

صفته

أبو عبد الله ٣-١قال المزني: ما رأيت أحسن وجهاً من الشافعي، وكان ربما قبض على لحيته فلا يفضل عن قبضته. وقال إبراهيم بن برانة: كان الشافعي جسيماً، طوالاً، نبيلاً. وكان يخضب بالحناء، وكان خفيف العارضين. وقال أحمد بن صالح: كان الشافعي إذا تكلم كأن صوته صوت صنج وجرس، من حسن صوته.

المصدر: سير أعلام النبلاء

من الرمي إلى الفقه

أبو عبد الله ٤-١وأقبل على الرمي حتى فاق فيه الأقران، وصار يصيب من عشرة أسهم تسعة، ثم أقبل على العربية والشرع فبرع في ذلك وتقدّم، ثم حُبّب إليه الفقه فساد أهل زمانه. قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: كنت ألزم الرمي حتى كان الطبيب يقول لي: أخاف أن يصيبك السل من كثرة وقوفك في الحر.

أبو عبد الله ٤-٢وقال الشافعي: كنت امرأً أكتب الشعر، فآتي البوادي فأسمع منهم، فقدمت مكة فخرجت وأنا أتمثّل بشعر للبيد، فضربني رجل من ورائي من الحجبة فقال: رجل من قريش، ثم ابن المطلب، رضي من دينه ودنياه أن يكون معلماً! ما الشعر إذا استحكمت فيه فعدت معلماً؟ تفقّه يعلك الله. فنفعني الله بكلامه، فكتبت ما شاء الله من ابن عيينة، ثم كنت أجالس مسلم بن خالد.

أبو عبد الله ٤-٣وأخذ العلم ببلده عن مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة، وداود بن عبد الرحمن العطار، وعمه محمد بن علي بن شافع، وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، وعدة. وقال حرملة: قال الشافعي: كنت أقرئ الناس وأنا ابن ثلاث عشرة سنة، وحفظت الموطأ قبل أن أحتلم. وقال مسلم بن خالد الزنجي للشافعي: أفت يا أبا عبد الله، فقد والله آن لك أن تفتي، وهو ابن خمس عشرة سنة.

أبو عبد الله ٤-٤وكان سفيان بن عيينة إذا جاءه شيء من التفسير والفتيا التفت إلى الشافعي فيقول: سلوا هذا. وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت أفقه من سفيان بن عيينة، ولا أسكت عن الفتيا منه.

المصدر: سير أعلام النبلاء

رحلته إلى مالك

أبو عبد الله ٥-١وارتحل وهو ابن نيف وعشرين سنة، وقد أفتى وتأهّل للإمامة، إلى المدينة، فحمل عن مالك بن أنس الموطأ، عرضه من حفظه. قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: قدمت على مالك وقد حفظت الموطأ ظاهراً، فقلت: أريد سماعه، قال: اطلب من يقرأ لك، فقلت: لا عليك أن تسمع قراءتي، فإن سهل عليك قرأت لنفسي.

أبو عبد الله ٥-٢قال: فقرأت عليه، فكان ربما قال لي لشيء قد مرّ: أعده، فأعيده حفظاً، فكأنه أعجبه. وقال الشافعي: قدمت على مالك، فلما عرضت عليه إلى كتاب السير قال لي: تفقّه تعل يا ابن أخي. وحمل بالمدينة أيضاً عن إبراهيم بن أبي يحيى فأكثر، وعبد العزيز الدراوردي، وإبراهيم بن سعد، وطبقتهم.

المصدر: سير أعلام النبلاء

اليمن والرقة

أبو عبد الله ٦-١قال الشافعي: جئت إلى مصعب بن عبد الله، فكلّمته أن يكلّم لي بعض أهلنا فيعطيني شيئاً، فإنه كان بي من الفقر والفاقة ما الله به عليم، فأعطاني مائة دينار. ثم قال لي مصعب: إن الرشيد كتب إليّ أن أصير إلى اليمن قاضياً، فتخرج معنا لعل الله أن يعوضك. فخرجت معه وجالسنا الناس، وأخذ باليمن عن مطرف بن مازن وهشام بن يوسف القاضي وطائفة.

أبو عبد الله ٦-٢فكتب مطرف بن مازن إلى الرشيد: إن أردت اليمن لا يفسد عليك ولا يخرج من يدك فأخرج عنه محمد بن إدريس، وذكر أقواماً من الطالبيين، فبعث إلى حماد البربري، فأُوثقت بالحديد حتى قدمنا على هارون الرقة فأُدخلت عليه، وذكر اجتماعه بعدُ بمحمد بن الحسن ومناظرته له.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ببغداد مع محمد بن الحسن

أبو عبد الله ٧-١قال الذهبي: قد قدم بغداد سنة بضع وثمانين ومائة، وأجازه الرشيد بمال، ولازم محمد بن الحسن مدة، ولم يلق أبا يوسف القاضي، مات قبل قدوم الشافعي. وأخذ ببغداد عن محمد بن الحسن فقيه العراق، ولازمه وحمل عنه وقر بعير، وعن إسماعيل ابن علية، وعبد الوهاب الثقفي، وخلق.

أبو عبد الله ٧-٢قال أبو عبيد: رأيت الشافعي عند محمد بن الحسن وقد دفع إليه خمسين ديناراً، وقد كان قبل ذلك دفع إليه خمسين درهماً، وقال: إن اشتهيت العلم فالزم. وقال الشافعي: قد أنفقت على كتب محمد ستين ديناراً، ثم تدبرتها، فوضعت إلى جنب كل مسألة حديثاً، يعني ردّ عليه. وقال يحيى بن أكثم: كنا عند محمد بن الحسن كثيراً في المناظرة، وكان الشافعي رجلاً قرشي العقل والفهم والذهن، صافي العقل والفهم والدماغ، سريع الإصابة.

أبو عبد الله ٧-٣وقال الشافعي: سُمّيت ببغداد ناصر الحديث. وقال الزعفراني: قدم علينا الشافعي بغداد سنة خمس وتسعين، فأقام عندنا سنتين، وخرج إلى مكة، ثم قدم سنة ثمان وتسعين فأقام عندنا أشهراً، وخرج، يعني إلى مصر. وقال: ما قرأت على الشافعي حرفاً من هذه الكتب إلا وأحمد حاضر.

المصدر: سير أعلام النبلاء

إذا صح الحديث

أبو عبد الله ٨-١كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتاباً فيه معاني القرآن، ويجمع قبول الأخبار، وحجة الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ، فوضع له كتاب الرسالة. وقال يونس: قال الشافعي: الأصل قرآن أو سنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا صح الحديث فهو سنة، والإجماع أكبر من الحديث المنفرد، والحديث على ظاهره.

أبو عبد الله ٨-٢وقال أحمد بن حنبل: قال الشافعي: أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا، فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه، كوفياً كان أو بصرياً أو شامياً. وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ﷺ فقولوا بها ودعوا ما قلته. وقال الحميدي: روى الشافعي يوماً حديثاً، فقلت: أتأخذ به؟ فقال: رأيتني خرجت من كنيسة، أو عليّ زنّار، حتى إذا سمعت عن رسول الله ﷺ حديثاً لا أقول به؟!

أبو عبد الله ٨-٣وقال الشافعي: إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث فكأني رأيت رجلاً من أصحاب النبي ﷺ، جزاهم الله خيراً، هم حفظوا لنا الأصل، فلهم علينا الفضل. وقال لبعض أصحاب الحديث: أنتم الصيادلة، ونحن الأطباء.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ذمه الكلام

أبو عبد الله ٩-١قال الشافعي: لو علم الناس ما في الكلام من الأهواء لفرّوا منه كما يفرّون من الأسد. وسُئل عن القرآن فقال: القرآن كلام الله، من قال مخلوق فقد كفر، قال الذهبي: هذا إسناد صحيح. وقال: ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح. وقال الربيع: قال لي الشافعي: لو أردت أن أضع على كل مخالف كتاباً لفعلت، ولكن ليس الكلام من شأني، ولا أحب أن يُنسب إليّ منه شيء.

أبو عبد الله ٩-٢وقال المزني: كنت أنظر في الكلام قبل أن يقدم الشافعي، فلما قدم أتيته فسألته عن مسألة من الكلام، فألقى عليّ مسألة في الفقه، فجعلت كلما أجبت بشيء أفسده، ثم قال لي: هذا الفقه الذي فيه الكتاب والسنة وأقاويل الناس يدخله مثل هذا، فكيف الكلام في رب العالمين الذي فيه الزلل كثير؟ فتركت الكلام وأقبلت على الفقه.

أبو عبد الله ٩-٣وقال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة. وقال الشافعي: ما ناظرت أحداً إلا على النصيحة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

عبادته وسخاؤه

أبو عبد الله ١٠-١قال الربيع: كان الشافعي قد جزّأ الليل: فثلثه الأول يكتب، والثاني يصلي، والثالث ينام، قال الذهبي: أفعاله الثلاثة عبادة بالنية. وقال الكرابيسي: بتّ مع الشافعي ليلة، فكان يصلي نحو ثلث الليل، فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر فمائة آية، وكان لا يمرّ بآية رحمة إلا سأل الله، ولا بآية عذاب إلا تعوّذ. وقال الربيع: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة، كل ذلك في صلاة.

أبو عبد الله ١٠-٢وقال عمرو بن سواد: كان الشافعي أسخى الناس على الدينار والدرهم والطعام، فقال لي الشافعي: أفلست من دهري ثلاث إفلاسات، فكنت أبيع قليلي وكثيري حتى حلي بنتي وزوجتي، ولم أرهن قط. وقال الربيع: تزوجت، فسألني الشافعي: كم أصدقتها؟ قلت: ثلاثين ديناراً، عجّلت منها ستة، فأعطاني أربعة وعشرين ديناراً.

أبو عبد الله ١٠-٣وقال الشافعي: خرج هرثمة فأقرأني سلام أمير المؤمنين هارون، وقال: قد أمر لك بخمسة آلاف دينار، فحُمل إليه المال، فدعا بحجّام فأخذ شعره فأعطاه خمسين ديناراً، ثم أخذ رقاعاً فصرّ صرراً وفرّقها في القرشيين الذين هم بالحضرة ومن بمكة، حتى ما رجع إلى بيته إلا بأقل من مائة دينار.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ثناء الأئمة عليه

أبو عبد الله ١١-١قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: أي رجل كان الشافعي، فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟ قال: يا بني، كان كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس. وقال أبو داود: ما رأيت أبا عبد الله يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي. وقال أحمد: ما أحد مسّ محبرة ولا قلماً إلا وللشافعي في عنقه منّة، وسأله إبراهيم الحربي عن الشافعي فقال: حديث صحيح، ورأي صحيح.

أبو عبد الله ١١-٢وقال إسحاق بن راهويه: ما تكلّم أحد بالرأي، وذكر جماعة من أئمة الاجتهاد، إلا والشافعي أكثر اتباعاً منه وأقل خطأ منه، الشافعي إمام. وقال أبو زرعة الرازي: ما عند الشافعي حديث فيه غلط، وقال أبو داود: ما أعلم للشافعي حديثاً خطأ، قال الذهبي: هذا من أدل شيء على أنه ثقة حجة حافظ.

أبو عبد الله ١١-٣وقال يونس بن عبد الأعلى: كان قد أوتي عذوبة منطق، وحسن بلاغة، وفرط ذكاء، وسيلان ذهن، وكمال فصاحة، وحضور حجة. وقال عبد الملك بن هشام اللغوي: طالت مجالستنا للشافعي فما سمعت منه لحنة قط، وقال الأصمعي: أخذت شعر هذيل عن الشافعي. وعن الشافعي قال: ما أردت بها، يعني العربية والأخبار، إلا للاستعانة على الفقه.

المصدر: سير أعلام النبلاء

في مصر

أبو عبد الله ١٢-١قال محمد بن مسلم بن وارة: سألت أحمد بن حنبل: ما ترى في كتب الشافعي التي عند العراقيين، أهي أحب إليك أو التي بمصر؟ قال: عليك بالكتب التي عملها بمصر، فإنه وضع هذه الكتب بالعراق ولم يحكمها، ثم رجع إلى مصر فأحكم تلك. وقال الربيع: والله لقد عددت في مجلس الشافعي ثلاثمائة معمّم سوى من شذّ عني.

أبو عبد الله ١٢-٢قال الذهبي: ولا ريب أن الإمام لما سكن مصر، وخالف أقرانه من المالكية، ووهّى بعض فروعهم بدلائل السنة، وخالف شيخه في مسائل، تألّموا منه ونالوا منه، وجرت بينهم وحشة، غفر الله للكل. وقد اعترف الإمام سحنون وقال: لم يكن في الشافعي بدعة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

مرضه ووفاته

أبو عبد الله ١٣-١قال يونس بن عبد الأعلى: ما رأيت أحداً لقي من السقم ما لقي الشافعي، فدخلت عليه فقال: اقرأ ما بعد العشرين والمائة من آل عمران، فقرأت، فلما قمت قال: لا تغفل عني فإني مكروب. وقال المزني: دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه، فقلت: يا أبا عبد الله، كيف أصبحت؟ فرفع رأسه وقال: أصبحت من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفارقاً، ولسوء عملي ملاقياً، وعلى الله وارداً، ثم بكى وأنشأ يقول: ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي، جعلت رجائي دون عفوك سلّما، تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما. قال الذهبي: إسناده ثابت عنه.

أبو عبد الله ١٣-٢وقال الربيع: دخلت على الشافعي وهو مريض فسألني عن أصحابنا، فقلت: إنهم يتكلمون، فقال: ما ناظرت أحداً قط على الغلبة، وبودّي أن جميع الخلق تعلّموا هذا الكتاب، يعني كتبه، على أن لا يُنسب إليّ منه شيء. قال هذا يوم الأحد، ومات يوم الخميس، وانصرفنا من جنازته ليلة الجمعة، فرأينا هلال شعبان سنة أربع ومائتين، وله نيف وخمسون سنة.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الروابط

الشيوخ: مالك بن أنس

التلاميذ: أحمد بن حنبل

صفحة المصادر (٤٣)

اسأل عن سيرة الشافعي

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ