نص الترجمة في تقريب التهذيب
أم سليم ١-١«أم سليم بنت ملحان ابن خالد الأنصارية والدة أنس ابن مالك يقال اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة أو أنيسة [أنيثة] وهي الغميصاء أو الرميصاء اشتهرت بكنيتها وكانت من الصحابيات الفاضلات ماتت في خلافة عثمان»روى له: البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي.
المصدر: تقريب التهذيب
نسبها وإسلامها
أم سليم ٢-١أم سليم الغميصاء، ويقال الرميصاء، ويقال: سهلة، بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، من بني عدي بن النجار، الأنصارية الخزرجية، أم خادم النبي ﷺ أنس بن مالك، من أفاضل النساء.
أم سليم ٢-٢آمنت أم سليم برسول الله ﷺ، فجاء أبو أنس وكان غائباً فقال: أصبوت؟ فقالت: ما صبوت، ولكني آمنت، وجعلت تلقّن أنساً: قل: لا إله إلا الله، قل: أشهد أن محمداً رسول الله، ففعل، فيقول لها أبوه: لا تفسدي عليّ ابني، فتقول: إني لا أفسده. فخرج مالك فلقيه عدو له فقتله، فقالت: لا جرم، لا أفطم أنساً حتى يدع الثدي، ولا أتزوج حتى يأمرني أنس.
المصدر: سير أعلام النبلاء
صداقها الإسلام
أم سليم ٣-١فخطبها أبو طلحة وهو يومئذ مشرك فأبت، وقالت: إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركاً، أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم ينحتها عبد آل فلان، وأنكم لو أشعلتم فيها ناراً لاحترقت؟ فانصرف وفي قلبه ذلك، ثم أتاها وقال: الذي عرضت عليّ قد قبلت، فما كان لها مهر إلا الإسلام. فولدت له أبا عمير وعبد الله.
أم سليم ٣-٢ودخل النبي ﷺ على أم سليم فدعا لها ولأهل بيتها، فقالت: إن لي خويصة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا له به. وكان النبي ﷺ يزور أم سليم فتتحفه بالشيء تصنعه له، وكان يقيل في بيتها على نطع فيعرق، فكانت تأخذ سكّاً فتعجنه بعرقه، فاستيقظ وهي تمسح العرق فقال: ما تصنعين؟ قالت: آخذ هذه البركة التي تخرج منك.
أم سليم ٣-٣ولم يكن رسول الله ﷺ يدخل بيتاً غير بيت أم سليم، فقيل له، فقال: إني أرحمها، قُتل أخوها معي. قال الذهبي: أخوها هو حرام بن ملحان الشهيد، الذي قال يوم بئر معونة: فزت ورب الكعبة.
المصدر: سير أعلام النبلاء
خنجرها
أم سليم ٤-١شهدت أم سليم حنيناً وأحداً، وكانت مع النبي ﷺ يوم أحد ومعها خنجر، واتخذت خنجراً يوم حنين، فقال أبو طلحة: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر، فقالت: يا رسول الله، إن دنا مني مشرك بقرت به بطنه.
المصدر: سير أعلام النبلاء
ابنك كان عارية
أم سليم ٥-١ثقل ابن لأم سليم، فخرج أبو طلحة إلى المسجد، فتوفي الغلام، فهيّأت أم سليم أمره وقالت: لا تخبروه، فرجع وقد سيّرت له عشاءه فتعشّى، فلما كان من آخر الليل قالت: يا أبا طلحة، ألم تر إلى آل أبي فلان استعاروا عارية فمنعوها، وطُلبت منهم فشقّ عليهم؟ فقال: ما أنصفوا، قالت: فإن ابنك كان عارية من الله فقبضه، فاسترجع وحمد الله، فلما أصبح غدا إلى رسول الله ﷺ، فلما رآه قال: بارك الله لكما في ليلتكما، فحملت بعبد الله بن أبي طلحة.
أم سليم ٥-٢وقال النبي ﷺ: دخلت الجنة، فسمعت خشفة بين يديّ، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان. وفي تقريب التهذيب: كانت من الصحابيات الفاضلات، ماتت في خلافة عثمان.
المصدر: سير أعلام النبلاء · تقريب التهذيب
الروابط
الأبناء: أنس بن مالك
غزوات شهدها (اضغط لقراءة صفحة الغزوة): غزوة حنين
المصادر
- تقريب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، ص 757
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 304
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 305
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 304-306
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 306-309
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 306-307
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 310
- سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748 هـ)، ط الرسالة، ج 2، ص 309