زيد بن حارثة

٠٪ · بقي ٥ د

زيد بن حارثة

حِبّ رسول الله ﷺ
الكنية
أبو أسامة
الوفاة
8 هـ / 629 م، مؤتة
قراءة ٥ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أبو أسامة ١-١«زيد ابن حارثة ابن شراحيل الكلبي أبو أسامة مولى رسول الله ﷺ صحابي جليل مشهور من أول الناس إسلاما استشهد يوم مؤتة في حياة النبي ﷺ سنة ثمان وهو ابن خمس وخمسين»روى له: النسائي، ابن ماجه.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبه

أبو أسامة ٢-١زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى الكلبي، الأمير الشهيد، المسمّى في سورة الأحزاب، أبو أسامة الكلبي ثم المحمدي، سيد الموالي وأسبقهم إلى الإسلام، وحِبّ رسول الله ﷺ وأبو حِبّه. قال الذهبي: ولم يسمّ الله تعالى في كتابه صحابياً باسمه إلا زيد بن حارثة. وكان النبي ﷺ أكبر من زيد بعشر سنين.

أبو أسامة ٢-٢قال الله تعالى:

﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌۭ مِّنْهَا وَطَرًۭا زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌۭ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًۭا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًۭا﴾سورة الأحزاب (مدنية)، الآية ٣٧

المصدر: سير أعلام النبلاء · القرآن الكريم

من السبي إلى بيت رسول الله ﷺ

أبو أسامة ٣-١قال أخوه جبلة بن حارثة: إن أمنا كانت من طيئ فماتت، فبقينا في حجر جدنا، فأخذني عمّاي، فجاءت خيل من تهامة فأخذت زيداً، فوقع إلى خديجة فوهبته لرسول الله ﷺ. وكان حكيم بن حزام قدم من الشام برقيق فيهم زيد، فاختارته خديجة، فرآه رسول الله ﷺ عندها فاستوهبه منها فوهبته له، فأعتقه وتبنّاه قبل أن يوحى إليه.

أبو أسامة ٣-٢ثم قدم أبوه حارثة يطلبه، فقال له رسول الله ﷺ: إن شئت فأقم عندي، وإن شئت فانطلق مع أبيك، فقال: بل أقيم عندك. وقال جبلة: قدمت على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيداً، قال: هو ذا، فإن انطلق لم أمنعه، فقال زيد: لا والله لا أختار عليك أحداً أبداً، قال جبلة: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي.

أبو أسامة ٣-٣وأسلم زيد، فكان أول ذكر أسلم وصلّى بعد علي بن أبي طالب. قال ابن عمر: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد، حتى نزلت: ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله.

أبو أسامة ٣-٤قال الله تعالى:

﴿ٱدْعُوهُمْ لِءَابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌۭ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًا﴾سورة الأحزاب (مدنية)، الآية ٥

المصدر: سير أعلام النبلاء · السيرة النبوية · القرآن الكريم

أمير السرايا

أبو أسامة ٤-١شهد بدراً، وقال سلمة بن الأكوع: غزوت مع رسول الله ﷺ، وغزوت مع زيد بن حارثة، كان يؤمّره علينا. وقالت عائشة: ما بعث رسول الله ﷺ زيداً في جيش قط إلا أمّره عليهم، ولو بقي بعده استخلفه. وقدم زيد من سرية ورسول الله ﷺ في بيتها، فقرع الباب، فقام إليه رسول الله ﷺ يجرّ ثوبه حتى اعتنقه وقبّله.

أبو أسامة ٤-٢وأمّر رسول الله ﷺ أسامة بن زيد على قوم فطعن الناس في إمارته، فقال: إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه، وايم الله إن كان لخليقاً للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليّ، وإن ابنه هذا لأحب الناس إليّ بعده. وفرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لابنه عبد الله، فكلّمه في ذلك فقال: إنه كان أحب إلى رسول الله ﷺ منك، وإن أباه كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ما نزل فيه أو شهد نزوله

أبو أسامة ٥-١قال عبد الله بن عمر: ما كنا ندعو زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن بهذه الآية.

أبو أسامة ٥-٢قال الله تعالى:

﴿ٱدْعُوهُمْ لِءَابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌۭ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًا﴾سورة الأحزاب (مدنية)، الآية ٥

أبو أسامة ٥-٣قال أنس بن مالك: هذه الآية نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة.

أبو أسامة ٥-٤قال الله تعالى:

﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌۭ مِّنْهَا وَطَرًۭا زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌۭ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًۭا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًۭا﴾سورة الأحزاب (مدنية)، الآية ٣٧

المصدر: صحيح البخاري · القرآن الكريم

يوم مؤتة

أبو أسامة ٦-١عقد رسول الله ﷺ لزيد على الناس في غزوة مؤتة وقدّمه على الأمراء، فلما التقى الجمعان أخذ زيد اللواء فقاتل وقاتل معه الناس حتى قُتل طعناً بالرماح، وكانت مؤتة في جمادى الأولى سنة ثمان. ولما بلغ رسول الله ﷺ قتل زيد وجعفر وابن رواحة قام فذكر شأنهم، فبدأ بزيد فقال: اللهم اغفر لزيد، ثلاثاً، اللهم اغفر لجعفر وعبد الله بن رواحة.

أبو أسامة ٦-٢ولما جاء مصاب زيد وأصحابه أتى رسول الله ﷺ منزله، فلقيته بنت زيد فأجهشت بالبكاء في وجهه، فلما رآها رسول الله ﷺ بكى حتى انتحب.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الروابط

الأبناء: أسامة بن زيد

غزوات شهدها (اضغط لقراءة صفحة الغزوة): غزوة مؤتة

صفحة المصادر (١٧)

اسأل عن سيرة زيد بن حارثة

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ