أسماء بنت أبي بكر

٠٪ · بقي ٣ د

أسماء بنت أبي بكر

ذات النطاقين
الكنية
أم عبد الله
الوفاة
73 هـ / 692 م، مكة المكرمة
قراءة ٣ د

نص الترجمة في تقريب التهذيب

أم عبد الله ١-١«أسماء بنت أبي بكر الصديق [ذات النطاقين] زوج الزبير ابن العوام من كبار الصحابة عاشت مائة سنة وماتت سنة ثلاث أو أربع وسبعين»روى له: أصحاب الكتب الستة.

المصدر: تقريب التهذيب

نسبها

أم عبد الله ٢-١أسماء بنت أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان، أم عبد الله القرشية التيمية المكية ثم المدنية، والدة الخليفة عبد الله بن الزبير، وأخت أم المؤمنين عائشة، وآخر المهاجرات وفاة، وتُعرف بذات النطاقين. وأمها قتيلة بنت عبد العزى العامرية، وكانت أسنّ من عائشة ببضع عشرة سنة. وهي وأبوها وجدها وابنها ابن الزبير أربعتهم صحابيون.

المصدر: سير أعلام النبلاء

ذات النطاقين

أم عبد الله ٣-١قالت أسماء: صنعت سفرة النبي ﷺ في بيت أبي حين أراد أن يهاجر، فلم أجد لسفرته ولا لسقائه ما أربطهما، فقلت لأبي: ما أجد إلا نطاقي، قال: شقّيه باثنين فاربطي بهما، فلذلك سُمّيت ذات النطاقين.

أم عبد الله ٣-٢وقالت: لما توجّه النبي ﷺ من مكة حمل أبو بكر معه جميع ماله، فأتاني جدي أبو قحافة وقد عمي فقال: إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه، فقلت: كلا، قد ترك لنا خيراً كثيراً، فعمدت إلى أحجار فجعلتهن في كوّة البيت، وغطّيت عليها بثوب، ثم أخذت بيده ووضعتها على الثوب فقلت: هذا تركه لنا، فقال: أما إذ ترك لكم هذا فنعم.

أم عبد الله ٣-٣وهاجرت حاملاً بعبد الله. وقالت: تزوجني الزبير وما له شيء غير فرسه، فكنت أسوسه وأعلفه، وأدقّ لناضحه النوى، وأستقي وأعجن، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله ﷺ على رأسي، وهي على ثلثي فرسخ، فجئت يوماً والنوى على رأسي فلقيت رسول الله ﷺ ومعه نفر، فدعاني فقال: إخ إخ، ليحملني خلفه، فاستحييت وذكرت الزبير وغيرته، فمضى، حتى أرسل إليّ أبو بكر بعد بخادم فكفتني سياسة الفرس، فكأنما أعتقني.

أم عبد الله ٣-٤وقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم، صلي أمك. وشهدت اليرموك مع زوجها الزبير.

المصدر: سير أعلام النبلاء

جودها

أم عبد الله ٤-١قال ابن الزبير: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء، وجودهما مختلف، أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه، وأما أسماء فكانت لا تدّخر شيئاً لغد. وكانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها. وكان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا، أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر، وأخذت عن أبيها.

المصدر: سير أعلام النبلاء

خاتمة المهاجرات

أم عبد الله ٥-١قال عروة: دخلت أنا وأخي، قبل أن يُقتل، على أمنا بعشر ليال وهي وجعة، فقال عبد الله: كيف تجدينك؟ قالت: وجعة، فضحكت وقالت: والله ما أشتهي أن أموت حتى تأتي على أحد طرفيك، إما أن تُقتل فأحتسبك، وإما أن تظفر فتقرّ عيني، إياك أن تُعرض على خطّة فلا توافق فتقبلها كراهية الموت. وكانت بنت مائة سنة.

أم عبد الله ٥-٢فلما قُتل ابن الزبير دخل الحجاج على أسماء فقال: يا أمه، إن أمير المؤمنين وصّاني بك، فهل لك من حاجة؟ قالت: لست لك بأم، ولكني أم المصلوب على رأس الثنية، وما لي من حاجة، ولكن أحدّثك: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يخرج في ثقيف كذّاب ومبير، فأما الكذّاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت. ومال إليها ابن عمر فقال: إن هذه الجثث ليست بشيء، وإنما الأرواح عند الله، فاتقي الله واصبري.

أم عبد الله ٥-٣وقالت: اللهم لا تمتني حتى أوتى به فأحنّطه وأكفّنه، فأُتيت به بعد، فجعلت تحنّطه بيدها وتكفّنه بعدما ذهب بصرها، وصلّت عليه، وما أتت عليه جمعة إلا ماتت. قال ابن سعد: ماتت بعد ابنها بليال، وكان قتله لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين. قال الذهبي: كانت خاتمة المهاجرين والمهاجرات.

المصدر: سير أعلام النبلاء

الروابط

الأب: أبو بكر الصدّيق

الأبناء: عروة بن الزبير

الزوج: الزبير بن العوام

صفحة المصادر (١١)

اسأل عن سيرة أسماء بنت أبي بكر

يجيب الذكاء الاصطناعي من صفحات كتب المصادر التي كُتبت منها هذه السيرة، ويذكر الكتاب والجزء والصفحة. راجع المصدر قبل الاعتماد على الجواب.

أبلغ عن خطأ